الإعلام الحربي _ وكالات
أكد أمين سر العلاقات السياسية لـ"حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان، الأستاذ هيثم أبو الغزلان، أن عملية الركن الشديد تكتسب أهمية كبيرة من حيث التوقيت والدلالات.
وقال أبو الغزلان، خلال مقابلة على قناة "القدس اليوم" الفضائية: "إن هذه المناورة العسكرية جاءت في هذا التوقيت بعد مناورة طويلة للعدو الصهيوني حول قطاع غزة، كما أنها تحمل رسائل متعددة منها رسالة داخلية بأن المقاومة الفلسطينية موحدة وجاهزة للتصدي لأي عدوان يشنه الاحتلال الصهيوني".
وأضاف، أنها رسالة للعدو الصهيوني أيضاً بأن المقاومة تستعد دوماً لمواجهته وتطور من إمكانياتها العسكرية، بالإضافة إلى أنها رسالة إلى العالم أجمع بأن المقاومة الفلسطينية قادرة على صد العدو الصهيوني، لافتاً بأن عمليات التطبيع واتفاقيات العار لن تستطيع إيقاف المقاومة الفلسطينية وزعزعة عزيمتها وإرادتها.
وشدد أبو الغزلان، على أن هذه الأنظمة العربية الخانعة لا تمثل الشعب الفلسطيني ولا الأمة الإسلامية في التحرير والمقاومة والجهاد ضد المحتل، منوهاً إلى أن الاحتلال الصهيوني فهم رسائل المقاومة لذلك يوجد اهتمام كبير من الكيان الصهيوني وإعلامه بهذه المناورة العسكرية.
وأوضح أن فصائل المقاومة الفلسطينية ليس أمامها إلا التوحد، موجهاً رسالة إلى الأنظمة والفصائل السياسية بأن الشعب الفلسطيني يقع بأكمله في مواجهة العدو الصهيوني الذي يقتل ويدمر ويعتقل ويهود الأرض المقدسة، لذلك يجب على كل الأحزاب والفصائل التوحد لمواجهة الاحتلال ومخططاته الصهيونية.

