الإعلام الحربي _ غزة
أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين القائد زياد النخالة أن "الشهيد القائد قاسم سليماني كان يقف دائمًا على خط النار ويوم استشهاده كان الفلسطيني الأول والإسلامي الأول وكان حاضراً في كل الجبهات".
وفي كلمة له خلال مراسم إحياء ذكرى استشهاد قادة النصر، بحضور قيادات الجمهورية وقيادات خط المقاومة في المنطقة، أكد النخالة فيها على الدور المركزي والهام للقائد الشهيد سليماني على صعيد دعم حق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه، وعلى الخصوص دعمه لحركات المقاومة الفلسطينية وتجهيزها بكل ما يلزم. واستذكر سهره الدائم على تطوير قدرات المقاومة العسكرية، معتبراً الشهيد سليماني شهيداً لفلسطين والقدس.
وأشار إلى إن الصواريخ التي أصابت عاصمة كيان العدو كان الشهيد سليماني هو من أشرف على وصولها للمقاومة، لافتاً إلى أن الشهيد سليماني كان حاضرًا في كل جبهات القتال وفي جبهة فلسطين على نحو خاص.
وأضاف: أن الشهيد سليماني كان عقبة أمام مشاريع الشيطان الأكبر"، مؤكداً أن دم الشهداء هو شريان الحياة لشجرة المقاومة والجهاد والحرية.
كما دان هرولة بعض النظم العربية للتطبيع مع الكيان الصهيوني مقابل الحماية المزعومة.
واختتم النخالة كلمته بالدعوة للثبات على خط المقاومة وشكر الجمهورية الإسلامية على مواقفها الثابتة والراسخة تجاه حقوق الشعب الفلسطيني ومقاومته المشروعة.
ووصل النخالة إلى طهران، الجمعة، على رأس وفد من قيادة الحركة، للمشاركة في مراسم ذكرى استشهاد قائد الحرس الثوري الإيراني القائد قاسم سليماني ورفاقه.

