القائد «معتصم رداد» يدخل عامه الـ 16 في الأسر

الإعلام الحربي _ خاص

أنهى الأسير القائد معتصم طالب داود رداد (38 عامًا) من بلدة صيدا بمحافظة طولكرم عامه الخامس عشر ودخل عامه السادس عشر على التوالي في سجون العدو الصهيوني.

اعتقل الأسير رداد بعد خوضه اشتباك مسلح مع جنود الاحتلال بعد محاصرته برفقة الشهيدين القائدين معتز أبو خليل وعلي أبو خزنة، بتاريخ 12/01/2006م، وخضع لتحقيقٍ عسكري قاسٍ، وأصدرت المحكمة الصهيونية حكماً بحقه بالسجن لمدة عشرين عاماً بتهمة الانتماء والعضوية في سرايا القدس والقيام بأعمال مقاومة ضد قوات الاحتلال الصهيوني.

وتعرض الأسير رداد من قبل إدارة مصلحة سجون منذ بداية عام 2008 لسياسة إهمال طبي متعمد ومقصود هدفت للنيل منه ومن إرادته الصلبة وتصفيته بهدوء وسط تجاهل لكل الأعراف والمواثيق الدولية التي كفلت للأسرى حقوقهم الإنسانية والحياتية والصحية وهم قيد الأسر، وأدت  إلى إصابته بمرض حاد ومزمن في الأمعاء ونزيف شديد ودائم في الأمعاء تلاها نتيجة إعطائه أدوية مختلفة إلى إصابته بمرض ضغط الدم وعدم انتظام دقات القلب والكولسترول.

ويعاني الأسير معتصم من التهابات حادة ومزمنة بنسبة كبيرة وعالية في الأمعاء، ويتلقى حاليًا حوالي عشرين نوعًا من الأدوية كل يوم صباحًا ومساًء، ووزنه حوالي 55 كيلو والدم من 7-8، ويعاني من هشاشة في العظم، ويوجد عدة كسور في المنطقة اليمنى واليسرى للقفص الصدري، ويوجد خلل كبير في الفقرة الثالثة والرابعة والخامسة مما يتسبب بآلام كبيرة له، بالنسبة للجلد، قدماه ويداه مليئتان بالحبوب والتي تتسبب بحفر في الجسم وهي واضحة بشكل كبير جدًا، ويوجد أيضًا احمرار وآلام شديدة في قدماه، وأخبروه في سجن الرملة أنه لا يوجد لها علاج.

كما يعاني من ربو مزمن ويتلقى له العلاج عن طريق البخاخ صباحاً ومساءً، ويعاني أيضاً من قصور في عمل القلب وعدم انتظام في دقاته وضغط مرتفع.

يذكر أن الأسير القائد معتصم رداد ولد بتاريخ 11 /11 /1982، وهو أعزب، ويقبع حاليًا منذ اثنى عشر عامًا في سجن عيادة الرملة.

 

disqus comments here