"الجهاد": المفاوضات تعطي الاحتلال ستارًا لمواصلة جرائمه وسياساته بحق القدس والأقصى

الثلاثاء 20 يوليو 2010

الإعلام الحربي – غزة:

 

أكدت حركة الجهاد الإسلامي أن قرار الاحتلال مصادرة أملاك الغائبين في القدس إجراء عنصري يهدف لتهويد المدينة وإحكام السيطرة عليها.

 

وقالت في بيان وصل "الإعلام الحربي" لسرايا القدس نسخة عنه إن القرار يهدف إلى إحكام السيطرة الكاملة على المدينة المقدسة من خلال مصادرة مساحات كبيرة من الأراضي والعقارات والأبنية القديمة لصالح مشاريع استيطانية جديدة.

 

وبينت الحركة أن الاحتلال يسعى إلى تحقيق مخططاته ومشاريعه التوسعية وصولاً إلى خلق واقع وطابع جديد في القدس يشطب هويتها ويزيف تاريخها.

 

ويرمي ذلك القرار إلى السيطرة على المنازل التي تم تهجير أصحابها الفلسطينيين إلى دول أخرى خلال نكبة 1948، وممتلكات تعود لفلسطينيين آخرين يقيمون في الأراضي المحتلة عام 1967.

 

وأضافت الحركة أن هذا القرار الخطير المتزامن مع نشر مخططات أخرى تتعلق بساحة البراق وعمليات الطرد والتطهير في المدينة، هو إجراء عنصري وعدواني.

 

وأشارت إلى أن ذلك يجري على وقع الحراك السياسي الراهن واللقاءات المتواصلة التي تعطي للاحتلال ستارًا لجرائمه وسياساته بحق القدس والأقصى والمقدسيين.  

 

ورأت حركة الجهاد الإسلامي أن الحديث عن استمرار المفاوضات بأي شكل وتحت أي ذريعة كانت، جريمة كبرى كونها تعطي للاحتلال الفرصة لتنفيذ مخططاته ومشاريعه.