الإعلام الحربي _ وكالات
نقلت إدارة سجون الاحتلال، مساء السبت، الأسير الطالب في كلية الطب مصعب استيتية (24 عاما) سكان نابلس، من سجن مجدو إلى المستشفى بعد تعرضه لوعكة صحية.
وأفاد مكتب إعلام الأسرى أن نقل الأسير استيتية جاء بعد تعرضه للإغماء داخل غرفته بسبب ارتفاع مستوى السكر لديه؛ فهو مريض سكري، ويتلقى ثلاث جرعات أنسولين يوميا.
وأفاد إعلام الأسرى بأن الأسير استيتية أعيد إلى السجن بعد استقرار وضعه الصحي.
يشار إلى أنّ إدارة سجون الاحتلال نقلت الأسير استيتيه، الجمعة، إلى سجن "مجدو"، بعد أن أنهت التحقيق معه في مركز تحقيق "بتاح تكفا" الذي استمر لأكثر من شهر.
واقتحمت قوات الاحتلال في 2/12/2020 منزل الطالب بكلية الطب في جامعة النجاح استيتيه، وفتشته، وحطمت محتوياته قبل أن تعتقله وتنقله إلى التحقيق.
يشار إلى أن الأسرى داخل السجون الصهيونية يعيشون أوضاعاً صحية استثنائية؛ فهم يتعرضون إلى أساليب تعذيب جسدي ونفسي وحشية ممنهجة، تؤذي وتضعف أجساد الكثيرين منهم.
والحرمان من الرعاية الطبية الحقيقية، والمماطلة المتعمدة في تقديم العلاج للأسرى المرضى والمصابين، والقهر والإذلال والتعذيب التي تتبعها طواقم الاعتقال والتحقيق من أساليب التعذيب الجسدي والنفسي التي يتعرض لها الأسرى.
كما اتضح أن العيادات الطبية في السجون والمعتقلات الصهيونية ، تفتقر إلى الحد الأدنى من الخدمات الصحية، والمعدات والأدوية الطبية اللازمة والأطباء الاختصاصيين لمعاينة ومعالجة الحالات المرضية المتعددة، وأن الدواء السحري الوحيد المتوفر فيها هو حبة (الأكامول) التي تقدم علاجًا لكل مرض وداء.
وتستمر إدارات السجون في مماطلتها بنقل الحالات المرضية المستعصية للمستشفيات؛ والأسوأ من ذلك أن عملية نقل الأسرى المرضى والمصابين تتم بسيارة مغلقة غير صحية، بدلاً من نقلهم بسيارات الإسعاف، وغالباً ما تكبل أيديهم وأرجلهم، فضلا عن المعاملة الفظة والقاسية التي يتعرضون لها أثناء عملية النقل.

