الإعلام الحربي _ وكالات
رصد مركز فلسطين لدراسات الأسرى 48 قرار اعتقال إداري استهدف القاصرين منذ هبة القدس أكتوبر 2015.
ووصف المركز الاعتقال الإداري بأنه سيف مسلط على رقاب الشعب الفلسطيني، ويستخدمه الاحتلال بشكل مفرط وكسياسة عقاب جماعي، دون مراعاة للمحاذير التي وضعها القانون الدولي والتي حدّت من استخدامه إلَّا في إطار ضيق جداً.
وأشار تقرير المركز إلى أن الأطفال الفلسطينيين لم يكونوا بمنأى عن تلك السياسة التعسفية التي طالت العشرات منهم وتحديداً منذ اندلاع هبة القدس أواخر العام 2015، وصعد الاحتلال من إصدارها بحق القاصرين، وبلغت 48 قرارا، لا يزال طفلان منهم يقبعان في سجون الاحتلال تحت الاعتقال الإداري.
وذكر أن الاحتلال يعتقل في سجونه (380) أسيراً، تحت الاعتقال الإداري التعسفي غالبيتهم أسرى محررون، قضوا فترات مختلفة داخل السجون وأعيد اعتقالهم مرة أخرى، وجددت لمعظمهم لفترات أخرى، بينهم 3 أسيرات، وطفلان و6 نواب في المجلس التشريعي.

