صور.. الأسير «محمد أبو جزر» يتنسم عبير الحرية بعد اعتقال دام 17 عاماً

المحرر محمد أبو جزر (1)

الإعلام الحربي _ خاص

في مشهد يفيض بالفرح، ويتلألأ بدموع الترقب والانتظار الشاق، استقبلت عائلة أبو جزر ابنها الأسير المحرر محمد سليمان أبو جزر، الذي قضى 17 عاماً خلف قضبان القهر والظلم في سجون العدو الصهيوني.

وكان في استقبال الأسير المحرر محمد أبو جزر الذي أفرجت عنه قوات الاحتلال مساء اليوم الأحد من معبر بيت حانون "إيرز"، كوادر حركة الجهاد الإسلامي ومجاهدي سرايا القدس وعائلة الأسير التي عبرت عن فرحتها الكبيرة بتحرره من سجون القهر والظلم الصهيونية.

ورفع المشاركون في استقبال الأسير "أبو جزر"  أعلام فلسطين ورايات حركة الجهاد الإسلامي ولافتات التهنئة والترحيب بالأسير بعد قضائه محكوميته وعودته بسلام إلى أهله ومحبيه.

وفي كلمة  للأسير المحرر "محمد أبو جزر" فور الإفراج عنه قال:" لا أستطيع أن أعبر عن مدى فرحتي في هذه اللحظات وأنا بين أهلي وأحبائي، شعوري بالفرح كبير لكن الغصة لا زالت بقلبي على إخواني الأسرى الذين تركتهم من خلفي".

وأضاف خلال حديثه لموقع السرايا: الأسرى يأملون من الجميع الوحدة خاصة وأنهم على أبواب مرحلة جديدة من الانتخابات وإعادة رصّ الصفوف لتعزيز صمودهم وكرامتهم التي يحاول الاحتلال والسجان سلبها وتجريدهم إياها.

ولفت المحرر أبو جزر إلى أن رسالة الأسرى والأسيرات رسالة قوية لكل من حملوا بنادقهم وامتشقوا سلاحهم أن يشدوا ساعدهم من أجل تحريرهم من سجون الظلم، وردّ كرامتهم إليهم، وحريتهم التي يريدونها.

ومضي بالقول:" لا بد من الوحدة التي تعتبر هي ركن أساسي لشعبنا الفلسطيني وحصننا المنيع أمام عدونا الذي يفرح بنا أشد الفرح ونحن تائهين في ظلمات تفرقنا وانقسامنا".

من جانبها عبرت عائلة أبو جزر عن فرحتها الغامرة بتلك المناسبة التي غدى فيها ابنها الأسير " محمد " حراً طليقاً يتنسم عبق الحرية بين أهله وأقرانه ومحبيه بعد سنوات طوال من الأسر في سجون العدو الصهيوني.

وتقدمت العائلة بعبارات الشكر والامتنان لكل من شاركهم اليوم فرحتهم لحظة الإفراج عن ابنهم المحرر محمد أبو جزر، متمنية من العلي القدير الفرج القريب لكل الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال، وأن يردهم إلى أهلهم سالمين غانمين في القريب العاجل.

disqus comments here