الشهيد المجاهد "زياد منصور": تمنى الشهادة بصدق فأراد الله له ما تمنى

الإعلام الحربي _ خاص

انطلقي يا حروفي وتكلمي، وارسـم تلك السنين يا قلمي، وخط مجداً قد ضاع لأسلافي، خطه بحروف من ذهب؛ لتقرأها الأجيال وتتعرف على رجال أمتي؛ لتتعــرف على أناس نذروا أرواحهم لأجل  الجهاد، لأجل مقاومة المحتل ودحره عن البلاد، تعالوا بنا لنعيش معا في صفحات من حياة مجاهد أعد العدة ليوم النفير بإخلاص ؛ حتى بذل لها الروح، إنه الشهيد المجاهد: زياد أحمد منصور.

ميلاد مجاهد

ولد الشهيد المجاهد زياد أحمد منصور، بتاريخ 4-6-1997م، في مخيم اليرموك بالعاصمة السورية دمشق العروبة، لعائلة مجاهدة أحبت الجهاد والمجاهدين وعشقت تراب أرض فلسطين الحبيبة، ومن ثم انتقلت عائلته المجاهدة للسكن في ضاحية قدسيا بريف دمشق.

تلقى شهيدنا المجاهد زياد تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي في مدارس مدينة ضاحية قدسيا بريف دمشق، وكان نعم الطالب المتميز والمتفوق، ومن ثم أنهى المرحلة الجامعية وتخرج من كلية الهندسة الميكانيكية.

صاحب سيرة عطرة

تميز الشهيد المجاهد زياد منصور بالعلاقة الوطيدة مع أهله وأصدقائه وجيرانه، فكان ذو خلق حسن، يحب خدمة الناس والأصدقاء، بشوش الوجه، صاحب ابتسامة لا تفارق محياه، وسيرته العطرة عند كل من عرفه، محبًا للعلاقات الاجتماعية بين الناس، لا يعرف التقصير ولا الكسل، تجده في كل مكان للخير، مطيعًا وخدومًا، كل من عرف الشهيد زياد أحبه وأحب سيرته.

في رحاب المساجد

منذ صغره أحب الشهيد زياد منصور أن يكون جنديًا فاعلًا لنصرة الدين والوطن، ومدافعًا عن أهله واخوانه، فكان ملتزمًا في المساجد محافظًا على صلاة الجماعة، محباً لجلسات العلم والقرآن الكريم، كما كان له دور فعال مع اخوانه داخل المساجد، والأنشطة الاجتماعية والثقافية، هذا الالتزام جعل من الشهيد زياد أن يكون أحد المجاهدين الذين استجابوا واتبعوا دروس العلم والقرآن داخل المساجد.

التحاقه بركب الجهاد

التحق الشهيد المجاهد زياد منصور في صفوف حركة الجهاد الإسلامي مطلع عام 2014م، ليكون أحد المجاهدين المدافعين عن ارضه وعرضه، فكان يتمتع بالروح العالية في العمل والمشاركة مع اخونه، لا يعرف الكلل والملل، وفي مطلع عام 2016م ألح على إخوانه المجاهدين في سرايا القدس للانضمام في صفوفها، وبعد أن رأت قيادة السرايا إصراره الشديد على اللحاق بركب المجاهدين كان له ما تمنى، وتلقى عدة دورات عسكرية لتصنع منه مقاتلاً شجاعاً في صفوف سريا القدس، لمواجهة أعداء الله.

موعد مع الرحيل

ردًا على الجريمة التي ارتكبها العدو الصهيوني في قطاع غزة، والتي تمثلت باستهداف الشهيد المجاهد محمد الناعم شرق خانيونس بتاريخ 23-2-2020م، لم تقف سرايا القدس مكتوفة الأيدي، فقامت بالرد على الجريمة الوحشية بقصف مغتصبات غلاف غزة بعشرات الرشقات الصاروخية، ودكت مدينة عسقلان بصاروخ بدر 3 في معركة أطلقت عليها "بأس الصادقين، وفي ساعة متأخرة من الليلة الماضية وبتاريخ 24-2-2020م، قام العدو الصهيوني باستهداف موقع لحركة الجهاد الإسلامي في العاصمة السورية دمشق العروبة مما أدى لارتقاء المجاهدين سليم سليم وزياد منصور من سرايا القدس، ليلتحقا بركب النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا.

disqus comments here