الشيخ قاسم: كل المؤشرات تدل على ان كيان العدو عاجز عن خوض حرب لأنه سيهزم

الخميس 22 يوليو 2010

الإعلام الحربي – وكالات:

 

اوضح نائب الامين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم ان حزب الله من اللحظة الأولى لمسار المحكمة الدولية اتخذ قرارا بالتقليل من الكلام عنها وان ينحصر هذا الأمر في الأمين العام السيد حسن نصرالله نظرا لحساسية موضوع المحكمة وما يحيط بها.

 

ولفت الى ان التعاطي مع هذا الملف سيتم متابعته بحسب خطتنا، لا بحسب ما ترغب الأطراف الأخرى التي تريد جرّنا الى مواقع أو مواقف يريدون توقيتها، مشيرا الى ان الحزب في موقع التوضيح والتبيان للرأي العام بناء على حقائق موجودة ومثبتة بعضها معروف وبعضها غير معروف.

 

واشار في حديث لصحيفة "الانباء" الكويتية الى ان موضوع الجواسيس، موضوع كبير وخطير ومتشعب وهو يشمل الأمن الوطني اللبناني بكل أبعاده ويمس استقلال البلد ومستقبل الحياة فيه ونظامه السياسي وتعايش طوائفه، وليس أمرا محصورا بقضية خاصة اسمها المحكمة أو بقضايا أخرى هذا العمل الجاسوسي الصهيوني دخل الى مفاصل حيوية في الدولة اللبنانية وعلى رأسها ما شهدناه من جواسيس شركة "الفا" للاتصالات الذين جعلوا شبكة الاتصالات اللبنانية مباحة ومتاحة للصهيوني ليدخل الى كل بيت وكل مكالمة وكل نقطة تواجد. واعتبر ان اللبنانيين أمام قضية خطيرة، موكدا ان حزب الله فوجىء بالدفاع المستميت من قبل البعض في الوقت الذي يفترض ان تؤخذ هذه المعلومات، التي أصبحت مكشوفة وواضحة وبحسب ما تم نقله وتسرب عبر وسائل الإعلام، لمعرفة مدى الخطورة.

 

واعتبر ان تكاثر العملاء يعود لان الاحكام القضائية التي صدرت بحق العملاء سنة ألفين كانت ضعيفة. بالاضافة الى تسليط ضوء بعض القوى في لبنان، على ان المقاومة هي الأزمة والمشكلة ولكن الكيان ليس مشكلة.

 

واكد أن ملف التجسس ملف لا يمكن الاستهانة به وسواء أعجب البعض أو لم يعجبهم سنستمر في دعم كل اتجاه يكشف ويفضح ويضع حدا لهؤلاء الجواسيس لأن هذه هي المقدمة لحماية لبنان وقائيا.

 

أما بالنسبة للخامس من ايار، اشار الشيخ قاسم الى ان الحزب يتحدث عن كيفية وصول القرار الى اتخاذه في مجلس الوزراء وخلفية اتخاذ هذا القرار وورود اتصالات الى داخل جلسة مجلس الوزراء من عدة دول اجنبية وعربية أثناء اتخاذ القرار، وكان بعض الوزراء يخرجون من الجلسة لتلقي الاتصالات الهاتفية وإعطاء وجهة النظر وتبادل الآراء، مشددا على أن المؤامرة على قوة لبنان بجيشه وشعبه ومقاومته، ليست بريئة وليست محلية فقط إنما هناك أيادٍ خارجية لها مصالح يساعدها عليها بعض القوى المحلية.

 

ولفت الى ان السيد نصرالله تحدث عن فرع المعلومات لان لديه معلومات عن ان فرع المعلومات لديه معطيات حول هذا ملف شربل قزي، وقد طرح سماحة الأمين العام هذا السؤال، ومن حقه أن يطرحه.

 

من جهة ثانية توقع الشيخ قاسم ان يكون الملف الأمني ـ السياسي الذي يهم لبنان وسوريا، في قائمة المباحثات التي تتم بين الجانبين، لافتا الى ان زيارة رئيس احكومة سعد الحريري الاخيرة الى سوريا مهمة جدا وشجعنا ونشجع عليها وعلى أمثالها.

 

وبالنسبة لما حصل من اشكالات في الجنوب مع قوات اليونيفل شدد الشيخ قاسم على ان حزب الله ملتزم بالقرار 1701 على أن يطبق بحذافيره ونحن معه كما هو، ولسنا مع أي تعديل للقرار 1701 ولا على أخذ صلاحيات ليست من حق قوات الطوارئ وهم موجودون بحكم هذا التوافق السياسي الذي نحن جزء منه، فإذن لا داعي للحديث عن شيء ضد قوات الطوارئ فهي التي بدأت بالمشكلة ثم عالجتها.

 

وفي ملف الفلسطينيين اشار الى ان أميركا والدول الاوروبية يعملون ليل نهار لوضع الخطوات العملية لفرض التوطين سياسيا وعمليا في يوم من الايام وقد جرت أحاديث كثيرة بين بعض هذه الدول وبعض المسؤولين اللبنانيين حول ملف التوطين بشكل أو بآخر، مؤكدا الاجماع اللبناني على رفض التوطين، لافتا الى انه ليس المطلوب ان نرفض الحقوق الانسانية بسبب الهواجس ولا أن نتصرف بطريقة تنسى أن هناك مخططا للتوطين.

 

وبالنسبة للحديث عن حرب جديدة قال قاسم: "نحن نميز بين التحليل السياسي وجهوزية المقاومة، بالتحليل السياسي نقول لا حرب قريبة، وبالجهوزية نقول لو وقعت الحرب غدا فنحن مستعدون لها، أما بالتحليل السياسي فكل المؤشرات تدل على أن الكيان عاجزعن خوض حرب مضمونة النجاح، لا بل كل تقاريرهم وتحليلاتهم تقول ان أي حرب يمكن أن يقوم بها الكيان في هذه المرحلة، خسارتهم محتمة وأملهم بالربح ضعيف جدا".