الإعلام الحربي _ خاص
تنسَّم الأسير المجاهد يوسف محمد محمد فياض (35 عاماً)، من سكان القرارة شمالي شرقي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة، عبير الحرية، مساء الخميس، بعد أن أمضى 13 عاماً في سجون الاحتلال الصهيوني.
وشارك العشرات من عائلة الأسير المحرر يوسف فياض وأبناء محافظة خانيونس، يتقدمهم قيادة وكوادر حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس في المحافظة، في استقبال الأسير.
وفورَ وصوله إلى قطاع غزة، ارتدى المحرر فياض اللباس العسكري وقبَض على بندقيته وسارَ في موكبٍّ عسكريٍّ مهيبٍ في رسالة تحدٍّ للاحتلال الصهيوني أننا متمسكون بخيار الجهاد والمقاومة وأن بوصلتنا لم ولن تنحرف عن هذا الطريق المُقدَّس والنهج الطاهر حتى دحر وزوال الكيان الغاصب من كامل تراب أرضنا الحبيبة.
وفي أول حديث له بعد الإفراج عنه، قال فياض لموقع السرايا: "الأسرى ينتظرون موعداً مع الحرية، ويَدْعُون إلى وحدة الصف الفلسطيني وإنهاء الانقسام البغيض، كما ويَدْعُون المقاومة إلى أسر الصهاينة لتحقيق الحرية والنصر والفرج لهم".
ونقل المحرر فياض تحيات الأسرى إلى جماهير شعبنا، مُؤكداً أنهم صامدون وثابتون أمام غطرسة وعنجهية هذا الاحتلال الغاصب.
ووسط أجواء الفرح وأصوات الزغاريد، احتضنت الحاجة أم أيمن فياض نجلَها بعد ثلاثة عشر عاماً من الحنين والاشتياق ولوعة الفراق، مبيِّنةً أن فرحتَها لا تُوصف ولا تُقدَّر بثمن، مُعبِّرةً عن اعتزازها وافتخارها بنجلها وبجميع الأسرى الصامدين في سجون الاحتلال الصهيوني، داعيةً الله أن يمُنَّ عليهم بالنصر والحرية العاجلة.
ووجهت الوالدة الصابرة أم أيمن، الشكرَ والثناء للمقاومة الفلسطينة وعلى رأسها سرايا القدس، قائلةً: "الله يحميهم ويحفظهم ويوفقهم وينصرهم على من يعاديهم".
يُذكر أن الأسير المحرر يوسف محمد محمد فياض، من مواليد خانيونس جنوبي قطاع غزة بتاريخ 27-01-1988م، واعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 03-04-2008م، حيث وجهت له المحكمة العسكرية الصهيونية تهمةَ الانتماء إلى صفوف حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس، والمشاركة بعملياتٍ للمقاومة ضدَّ قوات الاحتلال، وأفرجت عنه بعد قضاء مدة محكوميته كاملة في سجن ريمون الصهيوني.

