الجهاد تنعى المؤسس أحمد أبو حصيرة الذي توفى متأثرًا بإصابته بفيروس كورونا

الأحد 25 أبريل 2021

الإعلام الحربي _ غزة

نعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وذراعها العسكري "سرايا القدس"، القائد والمجاهد الكبير المؤسس، أحمد عبد الرحمن أبو حصيرة "أبو عبد الرحمن"، من كبار المجاهدين في فلسطين وأحد الأوائل الذين قاتلوا تحت لواء حركة الجهاد الإسلامي، والذي توفي فجر اليوم الأحد متأثراً بإصابته بوباء كورونا، عن عمر ناهز 69 عاماً.

وقالت الجهاد الإسلامي في بيان لها، إن القائد أبو حصيرة، أمضى حياته مدافعاً عن القدس وفلسطين ، إضافة إلى أنه لبث في سجون الاحتلال ( 34 عاماً) على فترتين، اعتُقل أولاهما في العام 1971 على خلفية مشاركته في قوات التحرير، وقضى خلال هذا الاعتقال (8 أعوام) ثم تحرر في صفقة تبادل أحرار الجليل.

وأشارت إلى أنه اعتُقل مرة ثانية عام 1986، بسبب مشاركته في تنفيذ عمليات فدائية ضمن صفوف أولى الخلايا العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي، ، وتحرر بعد (26 عاماً) من الأسر في صفقة وفاء الأحرار عام 2011.

وأوضح البيان أن أبو حصيرة حمل الأفكار الجهادية في السجن خلال اعتقاله الأول، وانضم فعليا لحركة الجهاد الإسلامي عام 1981، وكان من أوائل مؤسسي الخلايا العسكرية للحركة وواحداً من الذين نفذوا عمليات فدائية ضمن صفوف الحركة.

ودعت الحركة في بيانها، بأن يتغمد الله الفقيد بواسع رحمته وأن يكتب له أجر الشهداء، معاهدة ربها أن تبقى من الأوفياء لمسيرته وجهاده.

وإليكم نص البيان:

بِسْم الله الرحمن الرحيم

"من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا"

نعي مجاهد وقائد مؤسس

بقلوب راضية بقضاء الله وقدره ، تنعى حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وذراعها العسكري "سرايا القدس" ، الأخ القائد والمجاهد الكبير المؤسس/ أحمد عبد الرحمن أبو حصيرة "أبو عبد الرحمن".

من كبار المجاهدين في فلسطين وأحد الأوائل الذين قاتلوا تحت لواء حركة الجهاد الإسلامي.

وقد توفي -رحمه الله- فجر هذا اليوم الأحد 13 رمضان 1442هـ، إثر إصابته بوباء كورونا عن عمر ناهز (69 عاماً) قضاها مجاهداً صنديدا شهدت له كل الساحات والميادين .

وقد أمضى حياته مدافعاً عن القدس وفلسطين ، إضافة إلى أنه لبث في سجون الاحتلال ( 34 عاماً) على فترتين، اعتُقل أولاهما في العام 1971 بسبب مشاركته في قوات التحرير، وقضى خلال فترة الاعتقال هذه (8 أعوام) حيث أُفرج عنه عام 1979 ، واعتُقل مرة ثانية في العام 1986 على خلفية تنفيذ العديد من العمليات الفدائية ضمن أولى الخلايا العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي ، وتحرر من السجن بعد (26 عاماً) في صفقة وفاء الأحرار عام 2011 .

وقد حمل رحمه الله الأفكار الجهادية في السجن خلال اعتقاله الأول ، وانضم فعليا لحركة الجهاد الإسلامي عام 1981 وكان من مؤسسي الخلايا العسكرية للحركة وواحدا من أوائل الذين شاركوا في تنفيذ عمليات فدائية ضمن صفوف الحركة.
نسأل الله أن يكتب له أجر الشهداء، وأن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه الفردوس الأعلى من الجنة.

وإننا إذ نعزي أنفسنا وجماهير شعبنا وإخوان القائد أحمد أبو حصيرة وعائلته المجاهدة وأسرته وأطفاله ، فإننا نعاهد الله تعالى أن نبقى أوفياء لمسيرته وجهاده.

و إنَّا لله و إنَّا إليه راجعون

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الأحد 13 رمضان 1442هـ، 25 إبريل 2021م