الإعلام الحربي _ القدس المحتلة
لقي 44 صهيونياً مصرعهم الليلة الماضية وأصيب أكثر من 150 آخرين في حادثة تدافع خلال مهرجان على جبل الجرمق قرب مدينة صفد المحتلة.
وذكرت القناة "12" الصهيونية أن الحادثة وقعت خلال تواجد 100 ألف صهيوني غالبيتهم من طائفة اليهود المتدينين "الحريديم" على جبل الجرمق لإحياء عيد الشعلة.
وأشارت إلى أنه وقع تدافع كبير على خلفية الازدحام الهائل في المكان ما تسبب بكل هذا العدد من القتلى والجرحى.
في حين نفذت طائرات عسكرية صهيونية عمليات إخلاء للمصابين إلى عدد من المستشفيات، بينما لا زالت التحقيقات جارية في تفاصيل الحادث وإمكانية وجود إهمال من جانب الشرطة والمنظمين.
وبينت القناة أنه جرى نقل جثث القتلى إلى معهد الطب العدلي في أبو كبير للتعرف عليهم، إذ لوحظ عدم حمل غالبيتهم للهوية الشخصية.
بدوره وصل رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو إلى مكان الحادث صباح اليوم، وجرى مهاجمته من المتواجدين وألقيت باتجاهه زجاجات فارغة.
وأشارت إلى أن بعض الحضور شتم نتنياهو والشرطة، متهمين إياهم بالتسبب في الحادث عبر الإهمال في إجراءات الحماية.
كما وجهت أصابع الاتهام للشرطة الصهيونية بعدم نشر أعداد كافية لعناصرها لتنظيم الفعالية، متهمين إياها بالعنصرية كونه يدور الحديث عن احتفال لليهود "الحريديم".

