خطيب الأقصى يحذر من اقتحام المستوطنين الصهاينة للمسجد الأقصى المبارك

السبت 24 يوليو 2010

الإعلام الحربي _ وكالات :

 

أكد خطيب المسجد الأقصى يوسف جمعة سلامة "أن السماح للمستوطنين الصهاينة باقتحام ساحات المسجد الأقصى ستكون له عواقب وخيمة ونتائج كارثية.

 

وأشار سلامة " إلى أن اقتحام 90 مستوطنا ساحات المسجد الأقصى المبارك أخيرا من باب المغاربة، بعد أن قاموا بمسيرات داخل البلدة القديمة في ذكرى ما يسمي "بخراب الهيكل":، كان عملا استفزازيا وتصعيدا خطيرا لن يمر مرور الكرام.

 

وأضاف إن هذه الأعمال الإجرامية تبرهن على مدى تصميم سلطات الاحتلال الصهيوني على المساس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين، وفي مقدمتها المسجد الأقصى.

 

واستطرد أن المخطط الصهيوني الجديد يهدف إلى تغيير معالم ساحة البراق في المدينة المقدسة، مؤكدا سعي الاحتلال لتغيير الواقع وتزييف التاريخ، معتبرا أن حائط البراق جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى، وليس كما يسميه اليهود زورا وبهتانا حائط المبكى.

 

وكشف أن المخطط الجديد هو حلقة من حلقات الاعتداءات الصهيونية على الأقصى والقدس، من أجل إحداث تغيير ديموغرافي لصالح الصهاينة في المدينة المقدسة.

 

وتابع سلامة بالقول إن الاحتلال الصهيوني يسعى إلى تغيير وطمس معالم هذه الساحة، خصوصا بعد قيامه بإزالة حارة المغاربة بالكامل بعد احتلاله للقدس عام 1967، محذرا من مغبة قيام قوات الاحتلال بالمساس بالمسجد الأقصى خلال الأيام المقبلة.

 

وندد خطيب المسجد الأقصى بقرار سلطات الاحتلال الصهيوني تنفيذ قانون أملاك الغائبين في المدينة المقدسة، وذلك من أجل طرد الفلسطينيين من مدينتهم وأرضهم، ووضع يدها على أملاك المقدسيين، حيث سبق لسلطات الاحتلال تطبيق ذلك في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.

 

وناشد سلامة جميع الجهات العربية والإسلامية والدولية ضرورة دعم صمود المقدسيين، وذلك بإقامة المشاريع التي تكفل بقاءهم على أرضهم المباركة، وكذلك التصدي للإجراءات الصهيونية بحق المقدسيين والمدينة المقدسة.

 

وكان جنود الاحتلال قد اوقفوا العديد من الشبان ودققوا في بطاقاتهم الشخصية، فيما احتجزوا العشرات من بطاقات الهوية للشبان خلال دخولهم للصلاة في المسجد الأقصى، ومنحتهم بطاقات خاصة يستردون بموجبها بطاقاتهم بعد انتهاء الصلاة