محدث: 28 شهيدًا في عدوان الاحتلال على غزة وقتيلان بقصف السرايا لعسقلان

الثلاثاء 11 مايو 2021

الإعلام الحربي _ غزة

ارتفعت حصيلة شهداء العدوان الصهيوني المتواصل على قطاع غزة، منذ مساء أمس الاثنين، إلى 28 شهيدًا وعشرات الاصابات، في حين أُعلن عن مقتل مستوطنين نتيجة رد المقاومة المستمر على جرائم الاحتلال بالقدس وغزة.

وفي أخر تحديث للحصيلة، أفادت وزارة الصحة في غزة بأن 28 شهيدًا وصلوا إلى المستشفيات بينهم 10 أطفال وسيدة، بجانب 152 اصابة بجراح مختلفة.

ومن بين الشهداء ثلاثة من قادة الوحدة الصاروخية لسرايا القدس في لواء غزة والمنطقة الشمالية، وهم سامح فهيم هاشم المملوك (34 عاماً) مسؤول الوحدة الصاروخية في المنطقة الشمالية، ومحمد يحيى محمد أبو العطا (30 عاماً)، وكمال تيسير سلمان قريقع (34 عاماً)، وهما من القادة الميدانيين بالوحدة الصاروخية في لواء غزة.

وخلال العدوان، استهدفت طائرات الاحتلال عددًا من المنازل المأهولة بالسكان دون سابق إنذار، ما أدى إلى ارتقاء شهداء من عائلات واحدة، وذلك في جريمة بشعة اعتاد الاحتلال على ارتكابها في كل جولة تصعيد.

كما أدى العدوان الصهيوني إلى خسائر اقتصادية كبيرة نتيجة استهداف منشآت اقتصادية ومصانع كما أفادت وزارة الاقتصاد بالقطاع، والتي اعتبرت ذلك أيضًا محاولة لتشديد الحصار على غزة، فيما دعت وزارة الأشغال العامة إلى الضغط على الاحتلال لوقف سياسة قصف المنازل وتدميرها.

وطال العدوان الصهيوني المؤسسات التعليمة، إذ دمرت طائرات الاحتلال مدرسة الصلاح وسط قطاع غزة، كما الحقت بأضرار بمدارس ومؤسسات أخرى.

وفي ذات السياق، تواصل المقاومة الفلسطينية بالتصدي للعدوان الصهيوني الذي بدأ في مدينة القدس المحتلة منذ أيام، وانتقل إلى قطاع غزة بعد تجاهل الاحتلال لتحذيرات المقاومة التي هددت بالرد حال لم يتوقف العدوان بحق المقدسيين.

واستهدفت سرايا القدس جيبًا عسكريًا شرق غزة، مساء الاثنين، تزامنًا مع إطلاقها ضربات صاروخية تجاه مستوطنات القدس المحتلة، و"غلاف غزة"، وذلك بعد انتهاء المهلة التي منحتها المقاومة للاحتلال لوقف اعتداءاته بحق المقدسيين.

وأعلنت السرايا مسؤوليتها عن استهداف الجيب العسكري، ونشرت مقطع يوثق العملية في وقت لاحق.

وتوالت الضربات الصاروخية لفصائل المقاومة الفلسطينية، إذ أدى القصف المتواصل للمستوطنات الصهيونية، إلى مقتل مستوطنين في قصف عسقلان.

وأعلنت سرايا القدس، أن الصواريخ التي استخدمتها في قصف عسقلان المحتلة وتسبب بمقتل صهيونين، من نوع "بدر 3".

وعلى صعيد الوساطات الدولية لوقف العدوان، كشف الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي طارق سلمي، اليوم الثلاثاء، النقاب عن وجود وساطات دولية وعربية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، مستدركًا "أنها لم تسفر حتى اللحظة عن أي شئ".

وأوضح سلمي في حديث لإذاعة الوطن المحلية أن المعروض على المقاومة الآن هو ايقاف إطلاق النار من طرف المقاومة الفلسطينية دون أي ضمانات أو وقف للهجمة الصهيونية الممنهجة.

وقال "مطلب المقاومة هو مطلب الشعب الفلسطيني بوقف التصعيد في القدس والأقصى وحي الشيخ جراح والانسحاب منه"، مشددًا على أن المقاومة من خلال الميدان تعطي فرص وتحدد ملامح هذه المرحلة وتترجم كل ذلك على أرض الواقع.

وأضاف سلمي "على العدو الصهيوني أن ينهي كل هذه المظاهر ومن ثم المقاومة الفلسطينية توقف إطلاق الصواريخ من غزة ودون ذلك لن يتحقق شيء".

هذا وأمر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، بزيادة معدل الهجمات على قطاع غزة.

وقالت وسائل إعلام صهيونية، إنه في نهاية جلسة تقييم الوضع مع قادة الجيش، أمر نتنياهو بزيادة معدل الهجمات على قطاع غزة.