الإعلام الحربي _ القدس المحتلة
قتل صهيونيان وأصيب آخرون بعضهم بجراح خطيرة، واشتعلت النيران في في منشأة للنفط وعدد من المنازل والمركبات وذلك جراء قصف سرايا القدس مدينة عسقلان المحتلة برشقات صاروخية كبيرة وصواريخ بدر3.
وأعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أنها وجهت رشقات صاروخية ثقيلة ومركزة صوب مدينة عسقلان المحتلة، رداً على استهداف المدنيين واغتيال قادة سرايا القدس الثلاثة واغتيال مجاهدي المقاومة.
من جهته أعلن مستشفى برزيلاي في عسقلان أن 95 مصابًا وصلوا للمستشفى منهم 33 يتلقون حاليًا العلاج، 2 منهم خطيرة و2 متوسطة و52 حالة طفيفة و38 بالهلع، وجميع الاصابات في مدينة عسقلان لوحدها.
وذكرت وسائل إعلام العدو أن أحد الصواريخ التي أطلقتها السرايا صوب عسقلان سقط في منشأة كاتسا للنفط مما أدى لاشتعال النيران فيها وسماع صوت انفجارات داخلها، قبل أن تتمكن سيارات إطفاء العدو من إطفاءه بعد 24 ساعة من استهدافها واشتعال النيران بها.
صحيفة يديعوت أحرونوت أفادت بأن ما لا يقل عن ثمانية إصابات مباشرة للمنازل والمؤسسات في أسدود وعسقلان جراء سقوط الصواريخ ودمار في الطرقات والسيارات واندلاع حرائق.
وقال رئيس بلدية عسقلان تومر جلام: إن 25% من مستوطني مدينة عسقلان لا يمكنهم الوصول إلى الملاجئ لحماية أنفسهم من إطلاق الصواريخ، مشيرًا إلى أن عدة صواريخ أطلقت من غزة على مباني في المدينة صباح اليوم الثلاثاء، مما أدى إلى إصابة 7 بجروح متفاوتة الخطورة.
وأضاف جلام أنه "لا توجد في شققهم غرفة محمية (ملاجئ) ولم يكن لديهم وقت للنزول تحت درج الطابق الأرضي أثناء انطلاق صفارات الإنذار الصاروخية التي دقت حوالي الساعة السادسة صباحًا".
وجاء رد السرايا بعد وقت قصير من استهداف البيوت الآمنة وعملية اغتيال ثلاثة من قادة سرايا القدس واستهداف مجاهدي المقاومة، وما زالت مدينة عسقلان تحت حمم صواريخ السرايا.
وأعلنت سرايا القدس عن استهداف كافة مواقع ومستوطنات غلاف غزة من جنوبها إلى شمالها بعدة رشقات صاروخية وعشرات قذائف الهاون الثقيل.

