الإعلام الحربي _ خاص
قتل أكثر من 5 صهاينة وأصيب نحو 150 آخرين بعد قصف سرايا القدس والمقاومة الفلسطينية، لمدينة تل أبيب وديمونا وعسقلان وأسدود والمدن المحتلة الآخرى، والذي استمر لأيام، رداً على العدوان الصهيوني المستمر في المسجد الأقصى وقطاع غزة.
وأعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أنها وجهت رشقات صاروخية ثقيلة ومركزة صوب مدينة تل أبيب وديمونا وأسدود وعسقلان وسديروت والمدن والبلدات المحتلة الأخرى، رداً على استهداف المدنيين والأبراج السكنية واغتيال قادة سرايا القدس الثلاثة واغتيال مجاهدي المقاومة.
واعترف العدو الصهيوني بوقوع أضرار كبيرة في عدد من المنازل وانقطاع التيار الكهربائي في منطقة بتاح تكفا بتل أبيب، فيما ذكر العدو أن 36 مغتصباً أصيبوا بجراح في عسقلان، و7 مغتصبين أصيبوا في سديروت بعد قصف سرايا القدس بعشرات الرشقات الصاروخية عسقلان وسديروت.
وذكرت وسائل إعلام العدو أن أحد الصواريخ التي أطلقتها السرايا صوب عسقلان خلال المعركة سقط في حقل صهاريج "كاتسا" جنوب عسقلان ما أدى لاشتعال النيران فيه وسماع صوت انفجارات داخله، قبل أن تتمكن سيارات إطفاء العدو من إطفاءه بعد 24 ساعة من استهدافه واشتعال النيران به.
وأفادت القناة 13 الصهيونية أن سكان مستوطنة سديروت غادروا منازلهم بسبب إطلاق الصواريخ ، ومعظم هؤلاء يتوجهون إلى منطقة البحر الميت لقضاء فترة حتى انتهاء الجولة مع المقاومة في غزة.
وبدأت المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها سرايا القدس عصر الاثنين بالرد على العدوان الصهيوني المستمر في المسجد الأقصى وأهلنا في حي الشيخ جراح باستهداف جيب قيادة للعدو شرق بيت حانون شمال القطاع، تلاه إطلاق عشرات رشقات الصواريخ الثقيلة والمركزة صوب تل أبيب والقدس وعسقلان وغيرها من المدن المحتلة.

