صلاح: هذا عام مصيري ولا استبعد قيام العدو بشن حرب إقليمية للتغطية علي هدم الأقصى.. "صور"

الأحد 25 يوليو 2010

الإعلام الحربي – وكالات:

 

حذر رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي المحتلة عام 1948 الشيخ رائد صلاح من إقدام الاحتلال الصهيوني على شن حرب إقليمية للتغطية على هدمه للمسجد الأقصى المبارك.

 

وقال صلاح في مؤتمر صحفي عقده قبل دقائق من دخول سجن الرملة لقضاء مدة خمسة أشهر صباح الأحد: " إننا في عام مصيري ولا أستبعد قيام الاحتلال بشن حرب إقليمية تمهد لحرب عالمية ثالثة تؤدي لإزالة المسجد الأقصى من خارطة الكرة الأرضية".

 

ويبدأ صلاح قضاء فترة السجن لمدة خمسة أشهر، القرار الذي أصدرته المحكمة المركزية الصهيونية بمدينة القدس قبل أسابيع بعد رفض استئنافه، على خلفية أحداث باب المغاربة عام 2007.

 

ونبه صلاح حكام وقادة الأمتين العربية والإسلامية وقيادة الشعب الفلسطيني من " أننا نعيش في عام مصيري، ولا يستبعد ارتكاب الاحتلال لجريمة تقسيم الأقصى بقوة السلاح، وارتكاب حماقة بناء الهيكل المزعوم".

 

وطالب الجميع أن يكونوا على أهبة الاستعداد للانتصار للقدس والمسجد الأقصى في وجه المخططات الإسرائيلية والمخاطر التي تحدق بهما.

 

وقال: إن " قضية سجني واعتقالي عابرة وهامشية، والقضية الأساس والمهمة هي أمانة القدس التي يجب أن تكون في أعناقكم، وتحافظون عليها".

 

وخاطب صلاح الاحتلال الصهيوني بالقول: " اهدم ما تشاء من بيوت المقدسيين، واطرد من تشاء من نوابها بالمجلس التشريعي الفلسطيني وانشر أذاك في كل أزقة البلدة القديمة وحواري القدس، فأنت زائل وباطل وخاسر".

 

وعدَّ أن طفل الأقصى اليوم هو الذي سيكون حاكما للقدس مستقبلا بإذن الله، مؤكدًا على زوال السجون الصهيونية وبقاء القدس والأقصى شامخين منتصرين.

 

ووصف الشيخ صلاح دخوله السجن، بأنه ذاهب لعرسه ومتعة قلبه ونفسه، عادًا دخول السجن طاعة لله ودفاعًا عن القدس والأقصى المحتلين وانتصارًا لحق الأمة الإسلامية في كل ذرة من ترابهما.

 

وقال: إن " كل ثانية سنقضيها في السجن ستكون لنا سعادة من الله وعلى الاحتلال لعنة أبدية حتى يوم القيامة وبعدها، وإن فرحنا أكبر حجما من كل سجونه".

 

وأضاف أننا " لا نقف على أعتاب السجون، بل على أعتاب زوال الاحتلال الصهيوني بإذن الله، فلا تضحك ولا تتكبر ولا تفرح كثيرًا أيها المحتل".

 

كلمة الشيخ صلاح جاءت وسط تجمع العشرات من الفلسطينيين حوله، مرددين هتافات تضامنية معه ومع المسجد الأقصى، وهتفوا " بالروح بالدم يا أقصى"، " بالروح بالدم نفديك يا رائد".

 

وألقى نائب رئيس الحركة الإسلامية كمال الخطيب كلمة حذر فيها من أن هذه المرحلة يراد من خلالها أن يغيب الشيخ صلاح بقرار سياسي واضح واستهداف الحركة الإسلامية ومشروعها.

 

وطمأن الخطيب الشيخ صلاح من أن زرعه الذي غرسه سينمو ويكبر، وطريق الحركة الإسلامية هو طريق الشعب الفلسطيني.

 

وقال :" إن أولى خطواتنا بعد دخول الشيخ صلاح السجن، الذهاب بشكل جماعي للصلاة في المسجد الأقصى، تأكيدًا على حفظ الأمانة التي من أجلها يسجن الشيخ صلاح".