الإعلام الحربي – وكالات:
أشارت صحيفة هآرتس إلى أن الاستدعاءات للتحقيق لدى المخابرات الصهيونية، والتي تسلم إلى الفلسطينيين في الضفة من قِبَل جنود الجيش الصهيوني ستكون مكتوبة من الآن فصاعدا باللغتين العربية والعبرية.
يأتي ذلك بحسب التعليمات الجديدة لقائد فرقة الضفة الغربية العميد "نيتسان ألون"، وذلك بعد أن سلَّم جنود الجيش الصهيوني قبل نحو شهر ونصف بالخطأ استدعاءا للتحقيق لدى المخابرات طفلا ابن سبع سنوات ونصف، ولم يكن بوسع ابويه أن يعرفا بان الاستدعاء ليس موجها له لان الاسم كان مكتوبا بالعبرية فقط.
وكانت قوة من الجيش الصهيوني أيقظت في الساعة الثالثة قبل الفجر ابناء عائلة "زعقيق" في بيت أُمَّر شمالي الخليل، وأخبر أحد الجنود نزلاء البيت بأن الابن مطلوب للتحقيق لدى المخابرات، في قاعدة مديرية التنسيق والارتباط في "غوش عصيون"، وقال الابوان له ان الطفل ابن 7 سنوات بل وأبرزا له ملحق الهوية ولكنه رغم ذلك سلَّم الاستدعاء.
وكان نموذج الاستدعاء مطبوع بالعبرية وبالعربية ولكن اسم المستدعى كان مكتوبا بالعبرية فقط، بخط اليد، وكما تبين فإن الجنود لم يطابقوا الاسم الذي في الاستدعاء مع الاسم الذي في الهوية، ولهذا فلم يكتشفوا بأنه لا يدور الحديث عن ذات الاسم.
وفي نهاية المطاف قرر الابوان عدم ارسال ابنهما الى التحقيق، وجاء من الناطق بلسان الجيش الصهيوني والناطقة بلسان المخابرات الصهيوني لـ "هآرتس" ان القوة وصلت على سبيل الخطأ الى عنوان خطأ.

