الإعلام الحربي – وكالات:
أكد الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله, اليوم الأحد, أن دماء الشهداء أسقطت أكبر مشاريع التآمر على المنطقة خلال ثلاثين عاماً, وأن المشروع الأمريكي في لبنان فشل, قائلاً " أمريكا سعت للجلوس معنا ولكننا رفضنا ".
وأضاف نصر الله خلال الحفل التكريمي لأبناء شهداء المقاومة في العاصمة اللبنانية بيروت, " أن المقاومة اللبنانية التي قدمها اللبنانيون هي أغلى ما لديهم وأنهم لن يسمحوا لصغير أو كبير في العالم أن يمس شيئا من كرامتها ".
وأشار الأمين العام إلى إن المقاومة ليست مشروعا فكرياً أو ثقافياً أو سياسياً فقط بل هي إنجاز مجبول بالدم والعرق والدموع صنع بالسهر والتضحيات الجسام, مؤكداً أن استهداف المقاومة والحرب عليها سيستمران لأنها لا تقبل بفرض تسوية أمريكية وصهيونية عليها.
وقال " إن المقاومة بفضل تضحياتها ودماء أبنائها وانتصاراتها ونجاحاتها تمكنت من حجز موقع متقدم للبنان في العالم, وهي التي وضعت لبنان للمرة الأولى في تاريخه في قلب المعادلة الإقليمية وجعلته فاعلاً وحاضراً ومؤثراً ".
وحول عملية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري, شدد نصر الله على أن جميع اللبنانيين دفعوا بشكل أو بآخر ثمن نتائج اغتيال الشهيد الحريري ولذلك فإن معرفة الحقيقة في هذه القضية لم تعد تخص فردا أو عائلة بل إنها قضية تعني وطنا وشعبا بأكمله.
وأوضح أن التحقيق الذي يجري الآن في جريمة الاغتيال لن يوصل إلى الحقيقة ولن يحقق العدالة لأنه غير مهني وهذا يشكل اغتيالا ثانيا للحريري, وأنها اعتمدت منذ البداية على فرضية واحدة وركبت الاتهام والحكم وبدأت التفتيش عن أدلة لهذا الاتهام.
وأكد نصر الله أن هناك ما يتم تداوله في داخل المحكمة الدولية بأن هناك قراراً سيصدر, يُتهم به ثلاثة من أفراد حزب الله, وأن العدد سيزيد بعد ذلك تدريجياً.

