شهاب: المقاومة مرغت أنف الاحتلال طيلة أيام معركة "سيف القدس"

الجمعة 28 مايو 2021

الإعلام الحربي _ غزة

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أ. داوود شهاب، أن المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها سرايا القدس مرغت أنف الاحتلال الصهيوني في معركة "سيف القدس" التي استمرت 11 يومًا، من خلال قصف جميع المغتصبات بالصواريخ دون توقف.

وأضاف شهاب في حفل تأبين شهداء معركة "سيف القدس" في مدينة جباليا شمال غزة: أن ما حدث على مدار أيام هذه المعركة البطولية التي خاضتها المقاومة هو معجزة بكل ما في الكلمة من معنى، مشدّدًا على أن هذا "الانتصار الذي تحقق إنما تحقق بفضل الله تعالى وبمعيته، وأن للقدس رجال تحميها.

وقال:" إن هذا الحصار الذي فرض على غزة على مدار خمسة عشر عاماً ولم ينل من عزيمتها، ولن نسمح بإعادة إنتاج الحصار على غزة مرة أخرى تحت أي عنوان من العناوين، وأن يكون مدخلاً لتحكم الاحتلال لأبناء شعبنا وبقدرات المقاومة".

وتابع شهاب حديثه:" ليفهم هذه الرسالة كل صاحب عقل بأن يحاصر الشعب الفلسطيني"، مشيرًا إلى أن المقاومة من حقها أن تمتلك كل الأسباب والقوة التي تمكنها من الدفاع عن مستقبل هذا الشعب.

وذكر شهاب، أن لسان حال المقاومين كان في كل لحظة في المعركة البطولية "كلا إن معي ربي سيهدين".

ولفت إلى أن المقاومين كانوا فوق الأرض وتحت الأرض يستشعرون معية الله، وأن الله عز وجل هو الذي هدى المقاومين لأن يفشلوا مخططات الأعداء، رغم الدعم المطلق واللامحدود من الولايات المتحدة من السلاح والمال والدبلوماسية السياسية لكيان الاحتلال.

كما شدّد على أن المعركة لم تسجل بها المقاومة انتصارا فقط بالصواريخ التي دكت بها كل بقعة من أرض فلسطين المحتلة ، بل هناك انتصار عسكري وأمني واستخباراتي وسياسي سيتحدث عنه التاريخ بإذن الله.

وتابع شهاب قائلاً: "أن الثبات على العهد والثقة بالله كانت تحيط بالمجاهدين، وهؤلاء هم الذين يمنحوننا الإحساس بالاعتزاز والفخر والكبرياء لأننا نقاتل في سبيل الله عز وجل".

وأردف: "إننا ندافع عن المستقبل، وندافع عن تاريخنا المتجذر في هذه الأرض المباركة، عن هويتنا وإنتمائنا للدين ولهذا الوطن وعن هذا المستقبل الآتي لنا ولأبنائنا ولأبناء الشهداء ولأحفاد الشهداء" .

وأشار القيادي شهاب إلى أن أصوات المدافع والصواريخ  هدأت؛ لكن المعركة السياسية لم تهدأ بعد"، مؤكدًا أن "هذا الصراع لن ينتهي الا بأن نصلي الصلاة في رحاب المسجد الأقصى".

وتابع شهاب قائلاً:" أمام المقاومة مسؤوليات كبيرة من الإعداد والتحضير والتجهيز لمراكمة القوة للإعداد للمعركة القادمة، وفي السياسة المقاومة لم تتخلى عن مسؤولياتها تجاه هذا الشعب".

وشدّد على أن المقاومة لن تتخلى عن وحدتها وتماسكها وستظل كلمتها واحدة وبندقيتها واحدة وصاروخها واحد، أنه لا تفريط بالقدس وفي سلاح المقاومة الرامي لتحرير القدس.

وتابع:" إن حماية هذا السلاح واجب وحماية وحدة المقاومة والتمسك بها من أوجب الواجبات".

وختم القيادي شهاب حديثه بتوجيه التحية إلى عوائل الشهداء وإلى أصحاب البيوت المهدمة وإلى المجاهدين اللذين يمنحون القدرة على الحديث والقوة.