أبو حمزة: القوة الصاروخية في معركة سيف القدس هي بعضُ بأسنا

السبت 29 مايو 2021

الإعلام الحربي _ خاص

أكد الناطق العسكري باسم سرايا القدس "أبو حمزة"، اليوم السبت، أن السرايا باشرت برفع جهوزية قدراتها الصاروخية, وأن "هناك المزيد لا زال في جعبتها، ما يسر شعبنا وجمهور المقاومة وما سيشف صدور قوم مؤمنين إن شاء الله".

وشدد أبو حمزة  في كلمة له في مهرجان "سيف القدس.. اقترب الوعد" الذي نظمته حركة الجهاد الاسلامي على ساحة أرض السرايا وسط مدينة غزة، على أن سرايا القدس تراقب الأحداث عن كثب, وأن قرار "إن عدتم عدنا" سيلهب الصهاينة وقادتهم الذين خبروا السرايا جيداً.

وأوضح الناطق العسكري، أن الوحدة الصاروخية والمدفعية التابعة للسرايا قصفت طيلة أيام العدوان "الاسرائيلي" الذي استمر 11 يوماً، البلدات المحتلة بمئات الصواريخ والقذائف المتنوعة.

وطمئن في الوقت نفسه كافة "أبناء شعبنا وأمتنا أن ذخيرة السرايا لا زالت بألف بخير".

وفي رسالة للعدو الصهيوني قال أبو حمزة: إن "القوة الصاروخية في معركة سيف القدس هي بعضُ بأسنا وأن ما أعددناه سابقاً يفوق توقعاتكم، وسترونه واقعاً ولو بعد حين".

ودعا الناطق الجماهير الفلسطينية في الضفة المحتلة إلى  مزيد من الفعل النضالي في وجه المحتل عند كل حاجز ومستعمرة، وفي كل قرية ومدينة يتواجد فيها العدو ومستوطنوه.

وتابع ابو حمزة قائلاً: "نعدكم أننا معكم كتفاً بكتف ولن نخيب رجاكم وسنكون درعكم الحامي بإذن الله، أننا لن نترك أمانة فلسطين والجهاد، وسنواصل القتال قابضين على سلاحنا".

لقد استطعت المقاومة أن تحول ذكرى نقل السفارة إلى القدس وكذلك ذكرى النكبة والاحتلال في أيار/ مايو إلى ذكرى انتصار وكسر لعنجهية المحتل كما أكد سلاح المقاومة على بطلان مسلسل الخيانة والتطبيع، وفق الناطق.

وعاهد ابو حمزة "نحن نعدكم وعد الشرفاء أن نحول ذكرى الانتصار إلى يوم التحرير إن شاء الله "وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيبًا". كما واكد ان "السرايا ستواصل العمل عليه صوناً للكرامة ومراكمةً حتى تحرير فلسطين".

وبدأت معركة سيف القدس التي خاضتها المقاومة وفي مقدمتها سرايا القدس بضربة الكورنيت، وتابع ابو حمزة: "كان في قلبها توقيت بهاء المقاومة حاضراً وختمناها بقصف مغتصبات ومدن العدو، وكنا اليد العليا، وقد أخرجنا نتنياهو ومن معه من الأقزام أذلة صاغرين دون تحقيق أدنى هدف".

وتوجه الناطق أبو حمزة، بالشكر للشعوب العربية والإسلامية، وعلى رأسها الجمهورية الإسلامية في إيران التي جادت في رفد المقاومة بأسباب القوة المادية والفنية والتي تواصلت مع قيادة الفصائل السياسية والعسكرية أثناء المعركة بما يعزز صمود الفلسطينيين. 

كما توجه بالشكر لكل الأحرار الذين هبوا في الساحات تلبيةً لنداء الأقصى والمسرى ودفاعاً عن حرمة الإسلام العظيم.