الاحتلال يعتقل القيادي بالجهاد خضر عدنان غرب نابلس

الأحد 30 مايو 2021

الإعلام الحربي _ الضفة المحتلة

اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني في ساعات متأخرة من مساء السبت، القيادي في حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين الشيخ خضر عدنان (٤٣ عاماً)، عند حاجز عسكري غرب نابلس، عندما كان في طريق عودته إلى منزله في بلدة عرابة جنوب غرب مدينة جنين بالضفة المحتلة.

وقالت  زوجته رندة موسى إن الشيخ عدنان وبرفقة اثنين من الأسرى المحررين كانوا في طريق عودتهم من أداء واجب العزاء بالشهيد " زكريا حمايل" في قرية بيتا جنوب مدينة نابلس، قبل أن تعترضهم قوة احتلالية وتعتقله.

وبحسب الزوجة، فقد أوقف حاجز احتلالي بالقرب من مستوطنة شافي شمرون المقامة على أراضي قرية دير شرف، غربي مدينة نابلس، المركبة التي كان يستقلها الشيخ عدنان وقام الجنود باحتجاز من فيها وتقيدهم الثلاثة لأكثر من ساعة وتفيش المركبة بالكامل، قبل أن يفك أسر من معه ويعتقله ويصادر كل ما بحوزته.

ولم تتمكن عائلة الشيخ عدنان حتى الأن من معرفة مكان تواجده والجهة التي نقل إليها.

 والقيادي خضر عدنان (52 عاما) أب لتسعة أبناء، وهو من بلدة عرّابة، جنوبي مدينة جنين (شمال)، وأمضى في السجون الصهيونية ما مجموعه سبع سنوات ونصف، وفق زوجته.

والاعتقال الإداري، حبس بأمر عسكري صهيوني، دون لائحة اتهام، لمدة تصل 6 شهور، قابلة للتمديد.

ويطلق على الشيخ خضر عدنان لقب "مفجر معركة الأمعاء الخاوية" لخوضه إضرابا عن الطعام استمر 66 يوما عام 2012، وتمكن فيه من انتزاع قرار بالإفراج عنه.

كما خاض إضرابين عن الطعام عام 2015 لمدة 52 يوما، وعام 2018 لمدة 59 يوما، احتجاجا على اعتقاله الإداري.