إصابة مواطنين في اعتداءات للمستوطنين الصهاينة جنوب نابلس

الإثنين 26 يوليو 2010

الإعلام الحربي – وكالات:

 

أغلق الجيش الصهيوني، صباح اليوم الاثنين، حاجز حوارة العسكري جنوب نابلس، بعد قيام عشرات المستوطنين الصهاينة بالتظاهر على الحاجز المذكور، احتجاجا على قيام الجيش الصهيوني بازالة عدد من البيوت المتنقلة "الكرافانات" من مستوطنة "يتسهار".

 

وقال شهود عيان في نابلس، إن عشرات من افراد الشرطة الصهيونية حاولوا منع عدد من المستوطنين من التظاهر على حاجز حوارة دون جدوى، مما اضطر الجيش الى اغلاق الحاجز في كلا الاتجاهين وتحويل مسار الحركة الى حاجز عورتا المحاذي لحاجز حوارة.

 

واضاف الشهود ان المستوطنين اضرموا النار في عدد من اشجار الزيتون في المنطقة الواقعة قرب الحاجز، وقد وصلت سيارات الاطفاء الفلسطيني الى المكان للاخماد الحريق.

 

وقال غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية إن مواطنين أصيبا جراء رشقهما بالحجارة من قبل المستوطنين، هما: راسم عبد حسين باطوني وابراهيم عادل عيد ( 40 عاما)، فيما اقتحم الجيش الصهيوني عددا من منازل المواطنين بشير الزبن وابراهيم عيد في قرية بورين جنوب نابلس.

 

وأضاف دغلس إن عددا من المستوطنين اطلقوا عدة رصاصات باتجاه منازل المواطنين المحاذية لقرية بورين.

 

وقال: ان هناك مؤشرات قوية على أن المستوطنين سيقومون باعمال التصعيد اليوم في عدد من المناطق احتجاجا على هذه الخطوة.

 

في ذات الإطار ذكرت مصادر الإسعاف الصهيونية أن مستوطنين أصيبا بجراح جراء تعرضهما للرشق بالحجارة خلال اقتحام المستوطنين لقرية بورين، وجرى نقلهما إلى العلاج.