الاعلام الحربي _ خاص
تكريماً لهم ولجهادهم المبارك، نظمت حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس, حفلاً تأبينياً لثلة من الشهداء في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، واللذين ارتقوا للعلا شهداء أثناء تأدية واجبهم الجهادي خلال معركة سيف القدس.
وحضر حفل التأبين الحاشد الذي حمل عنوان "شهداؤنا سيف القدس القاسم" وأقيم في ساحة ملعب مسجد الشهيد فتحي الشقاقي بمخيم النصيرات وسط القطاع قيادة حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس, ولفيف واسع من جماهير أبناء شعبنا الفلسطيني، وتخلل الحفل مسير عسكري لمجاهدي السرايا .
وخلال كلمة له أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ عبد الله الشامي أن معركة سيف القدس كانت من أجل المسجد الأقصى الشريف الذي تهون من أجله الأرواح.
وقال الشامي:"معركة سيف القدس فاجأت المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها سرايا القدس خلالها الصديق قبل العدو وأظهرت الكيان الصهيوني أنه أوهن من بيت العنكبوت".
وأضاف: كان بالأولى من الدول المطبعة مع الكيان الصهيوني أن تقف يداً واحدة مع أهلنا في قطاع غزة والقدس الذين تعرضوا لعدوان همجي بدلاً من أن يصمتوا على العدوان.
بدوره ألقى كلمةٍ عوائل الشهداء الأستاذ عبد المنعم شاهين قال فيها:" حُق لعوائل الشهداء أن تفخر بشهدائها وأن ترفع رأسها عالياً، فهم الذين قضوا نحبهم من أجل المسجد الأقصى الذي تهون من أجله الأرواح".
ووجه شكره وإعتزازه إلى كل من وقف بجانبهم وعلى رأسهم حركة الجهاد الإسلامي وذراعها العسكري سرايا القدس اللذين احتضنوا عوائل الشهداء، داعياً إياهم بالسير والحفاظ على طريق الجهاد والمقاومة الذي سلكه الشهداء الأكرم منا جميعاً.
وفي ختام حفل التأبين كرمت قيادة حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس عوائل شهداء معركة سيف القدس بمخيم النصيرات، بالإضافة للشهداء أحمد المحروق وأحمد عنبر وزاهر فتوح والشبل أشرف جودة بدرع المحبة والوفاء, كما تم عرض فيديو مرئي من إنتاج الإعلام الحربي يروي سيرة الشهداء ومشوارهم الجهادي.

