أقوال يخلدها التاريخ للقائد الوطني الشهيد الدكتور رمـضان شلح

الأحد 06 يونيو 2021

والله لو وضعوا كل أقمار الأرض في يميننا وكل شموسها في يسارنا على أن نتنازل عن شبر من أرض فلسطين أو ذرة من القدس فلن نقبل.

أعز قضية على هذه الأمة في أعماقها هي فلسطين اتجهوا إلى فلسطين ستعطيكم فلسطين ما لم تتوقعوه.

نحن نؤمن بأن القدس الله سبحانه وتعالى ربطها بالبيت الحرام بمكة "سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ" هذا رباط إلهي من يجرؤ في هذه الأمة أن يقص هذا الحبل الواصل بين القدس والبيت الحرام، التخلي عن المسجد الأقصى هو تخلي عن البيت الحرام التخلي عن القدس هو تخلي عن مكة، ما حدا يتنصل من واجبه ما حد يتخلى عن مسؤولية القدس، لا أحد يظن أنه إذا ضاعت القدس سينجو بنفسه جزء من عقيدتنا يا رجل، أنا بالنسبة لي القدس بالنسبة لي جزء من ديني وعقيدتي ليست مجرد مسألة وطنية، إذا أراد أحد أن يقول لي تنازل عن القدس كأنه يقول لي احذف من القرآن سورة الإسراء أنا لا أستطيع أن أفعل ذلك احذف كل إشارة إلى أن هذه الأرض مقدسة، احذف من تاريخك وسنتك ومن سيرة نبيك أنه أسري به من البيت الحرام إلى المسجد الأقصى ليعرج من القدس به إلى السماء.

يجب أن تعلموا أننا في أي معركة قادمة لا نملك إلا أن ننتصر، الانتصار ليس خيارا بل هو فريضة وواجب حتمي‘ إياكم أن نتراجع قيد أنملة عن ما أنجزته المقاومة.

في غزة مشروع مقاومة مش مشروع استسلام.

أقول لقادة العدو لو غزة خايفة من هدير البحر ما وقفتش عالشط.

إن العمليات الاستشهادية البطولية التي سمعتم عنها هناك إنما هي أول الغيث في سيل جارف سيجرف كل هذا الزيف.

العمليات الاستشهادية كخيار استراتيجي أو كخيار ابتدعه الشعب الفلسطيني لكي يعدل ميزان القوى والردع في معركته مع العدو في هذه المعركة غير المتكافئة ابتداء موجود ولن نتخلى عنه.

إننا ندرك أن باب الجهاد في عقيدتنا هو باب المستقبل لشعبنا وأمتنا لن تصدنا عنه عقبة ولن ترهبنا عنه قوة ولن يقهرنا في ساحته عدو.

عندما يختار الكيان الصهيوني وقت العدوان وشكل العدوان لا يجب على المقاومة أن تقف مكتوفة الأيدي وإلا نخرج من المعادلة.

ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، منظمات المقاومة ستهدم هذا الكيان وصولاً إلى قلب تل أبيب.

بندقيتنا ليست للإيجار نحن بندقية إسلامية فلسطينية لا نبصر عبرها إلا مآذن القدس.

حملنا في قلبنا وفي عقلنا وفي روحنا كل الفصائل.

كل ما صنعتموه اليوم يؤكد قانونا واحدا كتبتموه بالدم كتبتموه بالإصرار كتبتموه بالنار والنور.

قلتم للعالم كله فلسطين غير قابلة للنسيان والجريمة التي ارتكبت بحقها ولا زالت غير قابلة للغفران، ما حل بفلسطين قبل عقود وما زال اليوم غير قابل للنسيان.