الأسيران المضربان "شامي وعامر" يواجهان أوضاعا صحية مقلقة

الأربعاء 09 يونيو 2021

الإعلام الحربي _ الضفة المحتلة

أكدت هيئة شؤون الأسرى، أن الأسيران المضربان عن الطعام عمر الشامي (18 عامًا)، ويوسف العامر (28 عامًا) من مخيم جنين، يواجهان أوضاعًا صحية صعبة ومقلقة، وذلك بعد مرور 10 أيام على إضرابهما المفتوح عن الطعام، رفضا لاعتقالهما الإداري، علما أنهما يقبعان داخل زنازين العزل الانفرادي بمعتقل "مجدو".

وقالت هيئة الأسرى في بيان لها، اليوم الأربعاء، إن الأسير الشامي يعاني من تعب متواصل ولا يقوى على المشي ومنذ يومين بدأ يتقيأ وفقد من وزنه 6 كغم.

وأضافت أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب شامي في 23 نيسان/ ابريل العام الماضي، وكان من المفترض الإفراج عنه نيسان الماضي، الا ان الاحتلال أصدر بحقه أمر اعتقال إداري جديد لمدة 4 أشهر.   

وعن الأسير العامر، أكد الهيئة أنه يشتكي من هزال وضعف شديد، ولا يقوى الحركة، ويعاني من مشاكل في الكلى، وهو معتقل منذ حزيران العام الماضي، وصدر بحقه مؤخرا أمر اعتقال إداري جديد لمدة 6 أشهر.

وتجدر الإشارة أنه إلى جانب الأسيرين الشامي والعامر، يواصل كلاً من الأسير الأسير خضر عدنان أبو عطوان إضرابه لليوم الـ36 على التوالي رفضا لاعتقاله الإداري، ويقبع حاليا في سجن عيادة الرملة، والأسير الغضنفر، والقابع بمركز توقيف "الجلمة" ويخوض إضرابه منذ 11 يوما.