بالصور.. الأسير «إياد أبو ناصر» يتنسم الحرية بعد اعتقال دام 18 عاماً

الأربعاء 09 يونيو 2021

الإعلام الحربي _ خاص

تنسَّم الأسير المجاهد إياد رشدي عبد المجيد أبو ناصر (38 عامًا)، من سكان مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، عبير الحرية، مساء الأربعاء، بعد أن أمضى 18 عاماً قضاها متنقلاً بين سجون الاحتلال الصهيوني.

وشارك العشرات من عائلة الأسير المحرر إياد أبو ناصر وأبناء محافظة الوسطى، يتقدمهم قيادة وكوادر حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس في المحافظة، في استقبال الأسير.

وفورَ وصوله إلى بوابة حاجز بيت حانون شمال قطاع غزة، تزين المحرر أبو ناصر  بالبزة العسكرية وامتشق سلاحه وسار في موكب عسكري مهيب في رسالة تحدٍّ واضحة للعدو الصهيوني أن مسيرة الجهاد والمقاومة ستظل متقدة ما دام الاحتلال جاثماً ويغتصب أرضنا.

وانطلق المحرر إياد أبو ناصر برفقة ذويه ورفاق دربه في موكب عسكري محمول لمقبرة دير البلح لإلقاء التحية وقراءة الفاتحة على ضريح والده المتوفي رشدي أبو ناصر الذي توفي بتاريخ 25-5-2009م، والذي حرم من إلقاء نظرة الوداع بسبب وجوده داخل الأسر.

وفي كلمة  للأسير المحرر إياد أبو ناصر فور الإفراج عنه طالب المقاومة بالعمل الحثيث والسريع على الإفراج عن أكبر عدد ممكن الأسرى، وخاصة الأسرى المرضى والقدامى الذين مضى على اعتقال بعضهم أكثر من ثلاثين عاماً.

وأضاف: الأسرى ينتظرون موعداً مع الحرية، ويدعون إلى إنهاء الانقسام الفلسطيني، كما ويدعون المقاومة إلى أسر المزيد من الجنود الصهاينة لتحقيق الحرية والنصر والفرج القريب لجميع الاسرى.

جدير بالذكر أن الأسير المحرر المجاهد إياد أبو ناصر ولد بتاريخ 07/08/1983م، وهو أعزب؛ واعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 09/06/2003م؛ وأصدرت المحكمة الصهيونية بحقه حكمًا بالسجن الفعلي ثمانية عشر عامًا؛ بتهمة الانتماء والعضوية في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وجناحها العسكري سرايا القدس، والمشاركة في عمليات للمقاومة ضد قوات الاحتلال الصهيوني.

وشهد وضعه الصحي خلال مدة اعتقاله تدهورًا وإهمالًا طبيًا من قبل إدارة مصلحة سجون الاحتلال، وأجريت له عملية جراحية ثلاث مرات، وفشلت العملية الجراحية التي أجريت له مرتين بمنطقة البطن في مستشفى "آساف هروفيه"، بسبب النسيان المتعمد والإهمال الطبي من قبل الأطباء الصهاينة لكتلة من الخيوط البلاستيكية داخل الجرح من شهر 1 عام 2007م حتى شهر 12 من عام 2010م حيث أجريت له عملية جراحية ثالثة في نفس الجرح بعدما ساء وضعه الصحي بعد مماطلة وتسويف رافقها آلام ومعاناة شديدة وتم اكتشاف الخيوط البلاستيكية في العملية الثالثة وإزالتها، وأفرج عنه من سجن النقب الصحراوي.