الإعلام الحربي _ خاص
كرمت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين في شمال قطاع غزة مساء الأربعاء الأسير المحرر جهاد أحمد شحادة، بعد قضاءه (16 عاماً) داخل سجون الاحتلال الصهيوني.
وحضر الحفل التكريمي الذي أقيم بجوار منزل عائلة المحرر شحادة في منطقة الفالوجا بمخيم جباليا شمال قطاع غزة قيادة وكواد حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس ولفيف من عائلة الأسير المحرر والمواطنين الذين جاءوا مهنئين له بالسلامة.
وألقى كلمة حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين القيادي فيها داوود شهاب أكد خلالها على أن حرية الأسرى عهد ووعد في رقاب المجاهدين من سرايا القدس وفصائل المقاومة الفلسطينية.
وشدد على أن المقاومة ستفرج عن الأسرى قادة وجنداً ونساءً وأطفالاً وكباراً ومرضى رغم أنف المحتلين وهذا عهد قطعته المقاومة على نفسها، مؤكداً أن غزة بشعبها ومقاومتها لن يساوموا على حرية أصغر أسير في سجون الاحتلال، ولن تستسلم أبداً لإرادة الغاصبين والمحتلين رغم الجوع والحصار.
وأضاف شهاب: إن المعتقلات والسجون الصهيونية لن تكسر عزيمة الفلسطينيين رغم سنوات الاعتقال التي تحمل في طياتها الانتهاكات والتعذيب والإهمال الطبي، فما رأيناه اليوم من خروج الأسير جهاد شحادة وارتداءه البزة العسكرية والتوشح بوشاح السرايا هو تأكيد وانتماء واضح لمسيرة الشهداء.
وتابع قائلاً:" حرية الأسرى هي أمانة ومن واجب الشعب الفلسطيني العمل بكل الإمكانيات من أجل حرية الأسرى والأسيرات من سجون الاحتلال، وأن المقاومة لن تغمض عينها عن مسؤوليتها وواجبها في الدفاع عن الأسرى وحريتهم".
وجدد شهاب تأكيده على أن سرايا القدس لن يهدأ لها بال إلا عندما يتحرر الأسرى من سجون الاحتلال وأن قضية الأسرى هي قضية لا تنتهي بصفقة أو صفقتين.
وقال:" قضية الأسرى تمثل عنوان استمرار المقاومة ومسيرة الجهاد حتى دحر الاحتلال، فقدرنا على هذه الأرض إما الشهادة أو النصر، ولن تستسلم المقاومة في غزة ورغم الحصار الخانق لها ولشعبنا".
وفي ختام كلمته أوضح شهاب أن المقاومة ستبقى عينها على القدس والمسجد الأقصى وهي تعد وتستعد للمعارك القادمة والدفاع عن كل حبة تراب من أرض فلسطين، موجهاً التحية والتهنئة للأسير المحرر جهاد شحادة ولعائلته التي قدمت الشهداء والجرحى والأسرى وعلى رأسهم الاستشهادي خالد شحادة.
بدوره رحب أبو مهند شحادة والد الأسير المحرر بالقادمين إلى حفل تكريم نجله المحرر جهاد، مؤكداً أن الأسرى هم عنوان النصر والرجولة فمنهم نستمد الصبر والثبات والعزيمة والإرادة.
ووجه والد المحرر شحادة رسالة للمقاومة الفلسطينية وعلى رأسها سرايا القدس بالعمل الجاد على تحرير الأسرى وأن أي صفقة تبادل قادمة يجب أن تشمل قادة المقاومة وأصحاب المحكومات العالية وعلى رأسهم الأسير القائد عبد الحليم البلبيسي وإخوانه الأسرى.
وتابع قائلاً:" يجب أن تكون صفقة التبادل تشمل المرضى والحرائر وتبييض السجون من الأسرى"، متمنياً أن تكون الأيام القادمة كلها أفراح وأعراس بتحرير الأسرى كافة من سجون العدو الصهيوني.
وفي ختام الحفل كرمت قيادة سرايا القدس وحركة الجهاد الإسلامي في لواء الشمال الأسير المحرر جهاد أحمد شحادة وعائلته وسلمتهم درع المحبة والوفاء.
الجدير بالذكر أن الأسير المجاهد جهاد شحادة من مخيم جباليا شمال قطاع غزة، أفرج عنه مساء يوم الاثنين 19/7/2021م، وذلك بعد أن أنهى مدة محكوميته البالغة (16عاماً) قضاها متنقلاً بين سجون العدو الصهيوني.

