خلال حفل تأبين لشهيد "عماد أبو عيشة" ..البطش: نجدد عهدنا على مواصلة المقاومة والحفاظ على دماء الشهداء

الخميس 29 يوليو 2010

الإعلام الحربي _ خاص :

 

نظم الإعلام الحربي لسرايا القدس - لواء الوسطى- حفلاً تأبينيا للاستشهادي المجاهد "عماد أبو عيشة" في مدينة دير البلح وسط القطاع الذكرى شرف الذكرى السنوية الثامنة لاستشهاده.

 

حيث القى القيادي بحركة الجهاد الإسلامي، الشيخ خالد البطش خلال الحفل الذي اقيم مساء امس كلمة له "أكد فيها على رفض حركته لاستئناف المفاوضات المباشرة بين السلطة والعدو الصهيوني، والمضي قدما عي خيار الجهاد والمقاومة حتى دحر الاحتلال.

 

واردف البطش قائلاً، في ذكرى الشهداء لا بد لنا أن نؤكد على أن خيار المقاومة هو الطريق الأصوب لاسترداد الحقوق، وعلى أن هذه الأرض هي أرضنا وان الأرض التي سقط فيها الشهداء من ابنا الجهاد الإسلامي وباقي فصائل المقاومة ستبقى مخضبة بدمائهم الزكية وسنحافظ على عهد الشقاقي والشهداء جميعا.

 

كما جدد البطش البيعة مع الله ورسوله والوطن على مواصلة طريق المقاومة مؤكدا أن ارض فلسطين من بحرها الي نهرها ارض لشعب فلسطين والإسلام والمسلمين الي يوم الدين ، قائلاً: سنحمي خيار المقاومة بدمائنا وبكل ما نملك ولن نفرض في تراب فلسطين لأننا أصحاب حق وأصحاب السيوف المشرعة في وجه العدو في زمن الباطل .

 

أما على الصعيد السياسي بين البطش انه بعد انتهاء الحرب الصهيونية على غزة، و بعد أن انتهت موجة الفسفور الأبيض التي حرقت أجساد النساء و الأطفال في عزبة عبد ربه و خان يونس و منطقة السموني و العطاطرة و تل الهوى و غيرها من مناطق الوطن، كنا نتوقع من امتنا و من قادة دول العالم العربي أن يتحركوا لحماية هذا الشعب و أن يفكوا الحصار عنه و أن يقفوا بجانب الحق الفلسطيني، و لكن ما حصل هو أن رئيس الوزراء الصهيوني نتانياهو صعد و تشدد في مطالبه، فبدلا من أن يعاقب هذا العدو على جرائمه، يقدم طوق النجاة للمحتل الصهيوني و حكومته المتطرفة برئاسة نتانياهو و وزير خارجيته المتطرف ليبرمان، من خلال إعلان استئناف المفاوضات المباشرة بدلا من أن تحاسبه و أن تفك الحصار المفروض على قطاع غزة.

 

وتساءل البطش "على أي أساس ستستأنف هذه المفاوضات؟ و لماذا في هذا الوقت بالذات؟ و لماذا يقدمون طوق النجاة للاحتلال و يصمتون عن تشريد الناس في القدس و عن طرد العائلات هناك وعن الحصار؟".

 

وأوضح الشيخ البطش، أن المخططات الصهيونية مستمرة و أن من ابرز و أخطر نتائج قرار استئناف المفاوضات هو مزيداً من الاعتداءات على الشعب الفلسطيني و المسجد الأقصى و بيت الله في القدس الشريف، وصولا إلى تقسيمه بين المسلمين و اليهود.

 

وفي ختام حديثه دعا البطش إلى حماية المقاومة والمسجد الأقصى المبارك و دعمها لأنه الوحيدة التي يمكن أن تسترد حقوق أبناء شعبنا الفلسطيني.

 

هذا وعرض "الإعلام الحربي " - لواء الوسطى-  خلال الحفل عرضا مرئيا "L.C.D" تناول أبرز المحطات الجهادية في حياة الشهيد المجاهد "عماد موسى أبو عيشة" منفذ عملية غوش قطيف البطولية غرب مدينة دير البلح عام 2002م .