المدلل يدعو لإنقاذ حياة الأسرى داخل سجون الاحتلال

الثلاثاء 10 أغسطس 2021

الإعلام الحربي _ غزة

قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل، اليوم الثلاثاء، "إن الأسير السكني لا يزال يعاني الظلم والغربة والألم لأكثر من 19 عامًا ما بين زنازين التحقيق والشبح وآلام البوسطة ومصيبة الفقدان حينما فقد ولده طارق قبل ستة أعوام.

وأكد خلال وقفة تضامنية مع الأسير المجاهد "أحمد رشاد الزين السكني"، أن جريمة العزل الانفرادي جاءت لتراكم هذه المصائب والنكبات والابتلاءات على الأسير "السكني".

وحمّل القيادي المدلل العدو الصهيوني وإدارة سجونه المسئولية الكاملة عن حياة الأسير البطل أحمد السكني، محذرًا إياه (العدو الصهيوني) من أي خطر يمس حياة القائد أبو طارق.

وطالب المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان التي تزعم أنها تدافع عن الإنسانية، أن تتدخل وبسرعة من أجل إنقاذ الأسير أحمد السكني وباقي الأسرى، كما طالب أبناء شعبنا بأن يثوروا وينتفضوا في كل ميدان ومدينة وكل قرية ومخيم من أجل دعم ومساندة أسرانا، كما دعا أيضًا السلطة الفلسطينية بأن تحرك من دبلوماسيتها في الخارج من أجل فضح ممارسات العدو الصهيوني أمام العالم، وأن تكون قضية الأسرى على رأس أولويات الدبلوماسية الفلسطينية خارج فلسطين.

جدير بالذكر أن الأسير أحمد السكني ولد بتاريخ 18/09/1978م، وهو متزوج، وهو أب للطفل طارق الذي توفي قبل ستة أعوام في حادث سير مؤلم بمدينة غزة أثناء رحلة ترفيهية لأبناء الأسرى؛ وأكرمه الله تعالى بعد عامين بالتوأم (معتز وسوار) بعد نجاحه بتهريب نطفة من داخل السجون؛ وكانت قبل قوات الاحتلال الصهيوني قد اعتقلته بتاريخ 09/12/2002 وحكم عليه بالسجن (27) عامًا على خلفية انتماءه لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وجناحها العسكري سرايا القدس ومقاومة الاحتلال الصهيوني.