المقاومة تًصعد من عملياتها ضد العدو والأخير ينظر بخطورة لذلك

الجمعة 30 يوليو 2010

الإعلام الحربي – غزة:

 

سقط صاروخ فلسطيني من نوع غراد صباح الجمعة في أحد الأحياء السكنية في مدينة عسقلان جنوب الأراضي المحتلة عام1948، الأمر الذي أدى إلى وقوع خسائر مادية فادحة وإصابة صهيونيين اثنين بصدمة قوية وهلع.

 

وذكرت مصادر صهيونية، ان المقاومة الفلسطينية فجرت عبوة ناسفة ظهر اليوم الجمعة، قرب "السياج الامني الفاصل" شمالي قطاع غزة على الحدود مع الكيان الصهيوني. دون ان تقع اصابات في صفوف الجنود، كما وسقطت قذيفتا هاون في اراضي المجلس الاقليمي "عسقلان" بالنقب الغربي، دون اصابات.

 

وبحسب الموقع الالكتروني لصحيفة "يدعوت احرونوت" الصهيوني، سقط صاروخ الـ"غراد" قرب أحد المباني السكنية، حيث أصاب الطابقين الأول الثاني الخاليين من السكان، إلى جانب عدة سيارات تابعة لسكان المبنى.

 

وهرعت قوات كبيرة من الشرطة الصهيونية إلى مكان سقوط الصاروخ حيث عملت على إخلاء السكان، خشية من استمرار سقوط الصواريخ على هذه المنطقة.

 

من ناحيته، قال رئيس بلدية عسقلان بيني فكنين الذي وصل إلى المنطقة المتضررة: "حادثة خطيرة للغاية هي الأولى من نوعها بهذا الثقل منذ الحرب على غزة"، مشيرًا إلى أن سقوط الصاروخ في قلب المدينة يعد تصعيدًا ملحوظًا يجب مواجهته.

 

وذكر رئيس البلدية أن مدينته ما زالت بحاجة إلى أسباب أمان إضافية، حيث إن المدارس ورياض الأطفال بحاجة إلى ملاجئ ملائمة، وطالب وزير الجيش ايهود باراك "بالاستمرار بالدفاع عنا وحمايتنا"، مشيرًا إلى أن بلديته ستدرس الخطوات التي ستتخذها بهذا الشأن.

 

بدوره، قال قائد شرطة عسقلان حاييم بلومنفلد :" الشرطة وصلت إلى المكان خلال ثوان فقط، لقد قمنا بواجبنا على أتم وجه ووفق التدريبات على سقوط الصواريخ التي أجريناها مع السكان من قبل ".

 

وأضاف :" السكان تصرفوا وفق التعليمات التي تلقوها خلال التدريب، هم يدركون جيدا أن لا سيطرة على سقوط الصواريخ في هذه الأثناء، فقد دخلوا جميعًا إلى الملاجئ لمجرد سماع صافرة الإنذار ".

 

وقال عضو الكنيست عن حزب " الاتحاد القومي" اريه الداد :" الصواريخ جاءت ردا على اولئك الذين زعموا أنهم مضطرين إلى المفاوضات المباشرة، على نتنياهو أن لا يبدأ بهذه المفاوضات قبل أن يسيطر الرئيس الفلسطيني على قطاع غزة بصفته ممثل الشعب الفلسطيني" .

 

وشهدت مدينة عسقلان هدوءًا حادًا منذ عدة أشهر، خاصة بعد الحرب الصهيونية على قطاع غزة، حيث لم تسجل فيها إصابات بشرية ولا خسائر مادية منذ ذلك اليوم.

 

وزعمت " يدعوت" أن استئناف إطلاق الصواريخ في أعقاب تجميدها لمدة أزيد من شهر، جاء عقب اقتراب بدء المفاوضات بين السلطة الفلسطينية وحكومة الاحتلال الصهيوني.

 

واكد رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو انه ينظر بخطورة بالغة إلى اطلاق صاروخ "غراد" من قطاع غزة على عسقلان صباح اليوم الجمعة.