إصابة العشرات في مسيرة بلعين الأسبوعية

الجمعة 30 يوليو 2010

الإعلام الحربي – الضفة المحتلة :

 

أصيب ظهر اليوم الجمعة مواطنان بجروح والعشرات بحالات الاختناق نتيجة استنشاقهم للغاز المسيل للدموع جراء المواجهات التي جرت في قرية بلعين غرب رام الله اثر قمع قوات الاحتلال الصهيوني للمسيرة الأسبوعية المناهضة للجدار والاستيطان، في الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد أحمد موسى ويوسف عميرة في قرية نعلين.

ورفع المشاركون في المسيرة، الأعلام الفلسطينية، وصور شهداء ومعتقلي المقاومة الشعبية،والشعارات المنددة بسياسة الاحتلال الاستيطانية، وشعارات تدعو الى مقاطعة البضائع الاسرائيلية، وأخرى تندد بالاعتداء على البيوت المقدسية، وتدعو إلى وقف سياسة الترحيل والابعاد، ووقف حملات الاعتقال والإفراج عن كافة المعتقلين بشكل عام وعن معتقلي المقاومة الشعبية بشكل خاص، ورفع الحصار عن قطاع غزة.

وتوجهت المسيرة نحو الجدار، حيث كانت قوة عسكرية من جيش الاحتلال الصهيوني قد عملوا حاجز بشري من الجنود امام المتظاهرين ومنعهم من العبور الى الاراضي خلف الجدر حيث اعتدوا على المتظاهرين مما ادى الى اصابة مواطنين وهم محمد الخطيب (18 عاما) بقنبلة غاز بالكتف، واصابة متضامن اجنبي بقنبلة غاز بالقدم لم يعرف اسمه والعشرات بحالات الاختناق، وتم اعتقال متضامنين الا ان المتظاهرين قد اجبروا الجنود على اطلاق سراحهم.


واكدت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين على تجديد العهد للشهداء بشكل عام ولشهداء المقاومة الشعبية بشكل خاص في نعلين وبيت لقيا وبدرس وبلعين وشمال غرب القدس وبيت امر وعراق بورين، على الاستمرار في المقاومة الشعبية حتى ازالة الاحتلال وهدم الجدار واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.