أسرى الجهاد: لن نسمح لإدارة السجون بتسجيل أي نقطة انتصار مهما كلف الثمن

الجمعة 10 سبتمبر 2021

الإعلام الحربي _ غزة

أكدت الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال، اليوم الجمعة، أن الهجمة القمعية بحقهم مازالت مستمرة حتى اللحظة وهي أكبر وأشرس مما يتصوره أحد خارج السجن.

وقالت الهيئة في بيان صحفي:" إن سجون الاحتلال تحولت الى ثكنات عسكرية بعد استدعاء المئات من الجنود والوحدات الخاصة للسجون لقمع أسرى حركة الجهاد".

وأوضحت أن هناك العشرات من الأسرى الذين أصيبوا بالمواجهات بشكل مباشر بحروق وكسور لا يعرف مصيرهم حتى الان وهناك أيضا العشرات من أسرى الجهاد تم سحبهم من السجون والأقسام لجهات مجهولة ويوجد خشية على أرواحهم.

وبينت أن إدارة سجون الاحتلال قد أعلنت وبشكل صريح استهداف بنية أسرى وتنظيم الجهاد الإسلامي داخل السجون والتي تحاول ان تخلق صورة انتصار بخطوات انتقامية من أسرى الحركة.

وشددت الهيئة أنها لن تسمح لإدارة السجون القمعية بتسجيل أي نقطة انتصار في هذه المواجهة مهما كلف الثمن.

وأكدت أن أسرى حركة الجهاد لا يمكن أن نستسلم أو نتراجع مهما كلفنا ذلك من ثمن وإننا سنستمر في التصدي لهذه الحملة التي تستهدف أسرى الجهاد خاصة وبنيته التنظيمية داخل السجون وسندافع عن كياننا بأغلى ما نملك من أثمان وهي أرواحنا".

وقالت:" رسالتنا الأولى لكافة أسرى حركة الجهاد في السجون بأن كونوا كما عهدناكم قلعة شامخة وصخرة صلبة تتحطم عليها إدارة السجون كما عهدكم شعبكم فأنتم رأس الحربة وطليعة الخط الجهادي المقاوم الأول".

وأضافت: الرسالة الثانية لإدارة سجون الاحتلال أننا لن نسمح لكم أن تسجلوا صورة انتصار على أبناء الجهاد وأننا سنكون أعتى مما تتصورون.

وأشارت إلى أن الرسالة الثالثة لقيادة حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس أن حركة الجهاد في ساحة السجون تتعرض للاستهداف المباشر من قبل إدارة سجون الاحتلال وقد فتحت علينا حربا ضروس دون رحمة، وإننا أبنا الجهاد في السجون لن نرفع الراية البيضاء حتى لو كلفنا ذلك أرواحنا وقد أصبحنا جميعنا مشاريع شهادة.