الإعلام الحربي – وكالات:
في أعقاب إطلاق صاروخ "غراد" باتجاه مدينة عسقلان صباح يوم أمس الجمعة، قالت مصادر سياسية صهيونية، مساء أمس إن "الحديث على ما يبدو هو محاولة أولى لتسخين المنطقة من قبل مجموعة مسلحة في قطاع غزة" قبل بدء المفاوضات المباشرة بين الكيان الصهيوني والسلطة الفلسطينية.
وبحسب المصادر ذاتها فإن الكيان قد اتخذ قرارا بسياسة الرد على كل عملية إطلاق نار، الأمر الذي قد يؤدي إلى دفع الفصائل الفلسطينية المسلحة إلى تجديد إطلاق النار، وذلك بعد فترة هدوء نسبية شهدها النقب الغربي في الشهور الأخيرة.
وفي السياق ذاته، حمّل المصدر العسكري المقاومة بغزة المسؤولية عن كل ما يحصل في قطاع غزة، وعليه لم يستبعد أن يتم قصف منشآت وبنى تحتية.
يذكر أن ما يسمى بـ"قيادة الجنوب" في الجيش الصهيوني قد أشارت في تلخيصاتها للنصف الأول من العام الحالي، 2010، أنه تم إطلاق عشرات الصواريخ باتجاه الكيان الصهيوني منذ كانون الثاني/ يناير وحتى حزيران/ يونيو، بالمقارنة مع المئات التي أطلقت في الفترة الموازية من العام الماضي 2009، وآلاف الصواريخ التي أطلقت سنويا في الأعوام السابقة.
وقالت "يديعوت أحرونوت" في موقعها على الشبكة إن الجيش الصهيوني أنهى استعداداته وتدريبات لشن "حملة عسكرية" أخرى على قطاع غزة، وذلك في حال حصول تصعيد في الجنوب، بدون أي علاقة ببدء أو عدم بدء المفاوضات المباشرة بين الكيان الصهيوني والسلطة الفلسطينية.
ونقلت عن مصادر عسكرية قولها إنه على الرغم من الهدوء النسبي، فإن مسألة "الحملة العسكرية" لا تزال في مركز مباحثات كتيبة "عزة" و"قيادة الجنوب العسكرية" بجيش العدو.
وأضافت أنه في الوقت الحالي يوجد لدى الجيش أدوات كثيرة يمكن ملاءمتها وتفعيلها بحسب الضرورة.

