الأسير قادري: سأبحث عن حريتي مجدداً وقضيت 5 أيام هي الأجمل بحياتي

الخميس 16 سبتمبر 2021

الإعلام الحربي _ الضفة المحتلة

أكد الأسير المجاهد يعقوب قادري، أحد الأسرى الستة الذين انتزعوا حريتهم من سجن جلبوع، أن أفضل أيام حياته كانت تلك التي قضاها خارج السجن حراً بعد نجاحهم بالفرار.

وقال الأسير "قادري" لمحامية هيئة الأسرى حنان الخطيب: "أفضل أيام حياتي هي الأيام الخمسة التي قضيتها في هواء فلسطين الطلق دون قيود، رأيت أطفالاً في الشارع وقبلت أحدهم، وهذا من أجمل ما حدث معي".

وتابع: "طالما بقينا على قيد الحياة سأبحث عن حريتي مرات ومرات".

وأشارت الخطيب الذي زارته مساء الأربعاء في محبسه، إلى أنه محتجز بزنزانة بمساحة مترين مربع تفتقد لكل مقومات الحياة، وأن معنويات الأسير عالية جداً.

وأوضحت أنه يفتقر لكل شيء وأنه لا يوجد في زنزانته شيء سوى بطانية.

ونبهت إلى أن المحققين يركزون على التعذيب النفسي وأن جولات التحقيق لا تزال مستمرة.

ونقلت عن قادري قوله: "كل ما أريده نسخة من القرآن الكريم".

وأعرب عن شكره لكل المتضامنين معه ومع الأسرى في سجون الاحتلال، ووجه التحية للنشطاء الذين تظاهروا أمام محكمة الناصرة، مؤكدا أنهم نجحوا في تدويل قضيهم، ويفتخر بجميع الشعب الفلسطيني الذين وقفوا بجانبهم في الحرية.

الجدير ذكره أن 6 أسرى تمكنوا من انتزاع حريتهم من سجن جلبوع، فجر الاثنين الموافق 6-9-2021م، وهم القائد محمود عارضة قائد عملية انتزاع الحرية وتحرر إلى جانبه كل من: محمد قاسم عارضة، ويعقوب محمود قادري، وأيهم فؤاد كمامجي، ومناضل يعقوب انفيعات، وخمستهم ينتمون للجهاد، فيما زكريا محمد الزبيدي، ينتمي لحركة فتح، وجميعهم من جنين.

وتمكنت قوات الاحتلال الصهيوني من اعتقال أربعة منهم وهم، محمد ومحمود عارضة، وزكريا الزبيدي، ويعقوب قادري، فيما تواصل البحث عن الأسيرين مناضل نفيعات وأيهم كمامجي، اللذين ما زالا يتنسمان الحرية.