الإعلام الحربي _ الضفة المحتلة
قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر عدنان إن إعادة اعتقال الأسيرين أيهم كمامجي ومناضل انفيعات في مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة، أمر مؤلم ويشق علينا، مشددًا على أن جنين ستبقى كاسرة لشوكة الاحتلال.
وأضاف عدنان في تصريح إذاعي، الأحد، أن الاحتلال له أذرعه الأمنية الاستخباراتية والتي لا نريد أن نبالغ أو نقلل من شأنها".
وأوضح أن الأسرى الستة -فرسان عملية انتزاع الحرية- كانوا يدركون جيدًا أن الإقدام على كسر الاحتلال الصهيوني ومواجهته بالحرية أحد احتمالين إما إعادة الاعتقال أو الشهادة.
وبين أن "حدث إعادة الاعتقال لكمامجي وانفيعات حصل في الحارة الشرقية من جنين، ومخيم جنين فيه مسلحين ويبعد عنها عدة كيلو مترات والحدث حصل بغتة وبتمويه مدروس".
وتابع:" حدث تمويهَين من قبل قوات الاحتلال لإعادة اعتقال الأسيرين، الأول دخول واجتياح جنين، والثاني التصعيد الإعلامي الصهيوني حول إلقاء العبوات وإطلاق النار على حاجز الجلمة واستعداد الجيش لاقتحام جنين، حتى ظن الجميع أن اقتحام جنين قد اقترب ولكن الاحتلال كان يهدف من ذلك إبعاد الأنظار عن نيته لاقتحام المخيم من أجل اعتقال أيهم ومناضل".

