هآرتس: أجهزة السلطة متعاونة مع الجيش الصهيوني لمحاربة المقاومة الفلسطينية

السبت 31 يوليو 2010

الإعلام الحربي – وكالات:

 

رأت عميرة هاس، الكاتبة الصهيونية في صحيفة هآرتس  أن أجهزة أمن السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية متعاونة مع جيش الاحتلال على قمع المقاومة الفلسطينية ومحاربتها.  

 

وقالت في مقالة لها: "ما يثير الغضب في دولة ذات سيادة مدمرة في مجتمع يناضل من أجل حريته، أنه يوجد للفلسطينيين قيادتين تحت الاحتلال تتنافسان على اللقب المريب "حكومة"، وكلتاهما تروِّج أكاذيب لتخليد مكانتها".

 

وأشارت "هاس" إلى أنه وبالرغم من أن حكومة الضفة تدعو في كل محفل إلى فك الحصار عن غزة، إلا أنها تساعد في سجن سكان القطاع بالفعل، حيث تمنع كثيرا منهم من إصدار جوازات سفر فلسطينية سارية المفعول.  

 

وأضافت "تبين في المدة الأخيرة أن الاستخبارات العامة الفلسطينية تتدخل -وفي حالات كثيرة تحظر- إصدار جوازات سفر لسكان في غزة".

 

ولفتت إلى أن الأجهزة الأمنية في الضفة ما زالت تعتقل كل من يؤيد أو يناصر المقاومة، مشيرة إلى أن الكثيرين مسجونين بلا ذنب وبلا محاكمة.

 

ورأت "هاس" أن حكومة رام الله مؤيدة بالكلام فقط للنضال الشعبي، ولكنها في الحقيقة تعتقل النشطاء عندما يتظاهرون في نعلين.

 

وأوضحت أن ما تقوم به تلك الأجهزة، دفع الجيش الصهيوني ليمتدح الهدوء الموجود في الضفة الغربية، في الوقت الذي يتم فيه مصادرة الأراضي وهدم البيوت وطرد الناس منها ومنع حرية الحركة والتنقل.