الإعلام الحربي _ وكالات
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن محكمة الاحتلال الصهيوني، رفضت طلبات طاقمها القانوني التي قدمت أمس وصباح الجمعة، لإحضار الأسرى الذين انتزعوا حريتهم من سجن "جلبوع" إلى قاعة المحكمة الأحد المقبل، لتقديم لوائح الاتهام بحقهم.
ونقلت الهيئة عن محاميها سعادة جميل قوله، إن قاضي الاحتلال رفض طلبات الطاقم القانوني دون التطرق بشكل موضوعي ومعمق لتفاصيلها وتعليلاتها.
وأكد أن من حق الأسرى التواجد الشخصي المباشر في قاعة المحكمة للاستماع للوائح الاتهام وقراءتها على مسامعهم، وليس عبر الاتصال المرئي والوسائل التكنولوجية التي يشوبها الخلل دائما، كما حدث في الجلسة التي عقدت في 29 سبتمبر الماضي.
وأوضحت الهيئة أنه بناء على هذا القرار المجحف، ستعقد جلسة تلاوة لائحة الاتهام عبر الاتصال المرئي، وتشمل الأسرى الذين انتزعوا حريتهم: محمود عارضة، ومحمد عارضة، وزكريا الزبيدي، ويعقوب قادري "غوادرة"، وأيهم كمامجي، ومناضل انفيعات، إضافة إلى المعتقلين في القضية وهم: قصي مرعي وإياد جرادات ومحمود أبو اشرين وعلي أبو بكر ومحمد أبو بكر.
وفي السياق، قالت الهيئة إن ادارة سجون الاحتلال في عسقلان، تعزل الأسير محمد عارضة في ظروف صعبة وسيئة، منذ نقله أمس من مركز تحقيق "الجلمة".
وأكد محامي الهيئة كريم عجوة، أن إدارة السجن تحتجز عارضة في زنازين العزل، ولا يوجد معه سوى الملابس التي يرتديها دون أي شيء آخر على الإطلاق حتى وسادة للنوم، وفي مساحة ضيقة جدا ومتسخة للغاية، كما يتم إجراء تفتيشات في الغرفة على مدار الساعة.
وأضاف أن غرفة العزل مراقبة بالكاميرات حتى داخل الحمام، ما يشكل انتهاكا للخصوصية، ويحرمه حق الاستحمام واستخدام المرحاض.
وأوضح عجوة أن الأسير عارضة حضر للزيارة مقيد اليدين والقدمين، وتم فك قيود يديه عند مقابلة المحامي والإبقاء على قيود القدمين، وأنه من المتوقع أن تجري محاكمة داخلية اليوم له في عسقلان لفرض مزيد من الإجراءات العقابية بحقه.
وبين أن الأسير عارضة أكد أنه قد يدخل خلال الأيام المقبلة في إضراب مفتوح عن الطعام في حال استمرت التقييدات المفروضة عليه، والظروف اللاإنسانية في زنازين العزل، للمطالبة بتحسينها.
الجدير ذكره أن 6 أسرى تمكنوا من انتزاع حريتهم من سجن جلبوع، عبر نفق تمكنوا من حفره، فجر الاثنين 6-9-2021م، وهم القائد محمود عارضة قائد عملية انتزاع الحرية وتحرر إلى جانبه كل من: محمد قاسم عارضة، ويعقوب محمود قادري، وأيهم فؤاد كمامجي، ومناضل يعقوب انفيعات، وخمستهم ينتمون للجهاد، فيما زكريا محمد الزبيدي، ينتمي لحركة فتح، وجميعهم من جنين.
وأعادت قوات الاحتلال اعتقال الأسيرين الزبيدي ومحمد عارضة قرب قرية أم الغنم في منطقة الجليل الأسفل بتاريخ 11 أيلول/ سبتمبر، والأسيرين قادري ومحمود عارضة بتاريخ 10 أيلول/ سبتمبر في الناصرة.
وقبل فجر 19 أيلول/ سبتمبر، أعادت قوات الاحتلال اعتقال الأسيرين أيهم كمامجي ومناضل انفيعات في مدينة جنين، بعد 13 يومًا من انتزاع حريتهم.

