الإعلام الحربي _ القدس المحتلة
قدمت النيابة العسكرية الصهيونية إلى ما تسمى محكمة الاحتلال العسكرية، الاثنين، لائحتي اتهام ضد عبد الرحمن طالب أبو جعفر (29 عاما) وجميل حسن سلامة (84 عاما) وكلاهما من مدينة جنين، ونسبت إليهما مساعدة الأسيرين أيهم كمامجي ونضال انفيعات، في أعقاب انتزاعهما الحرية مع أربعة أسرى آخرين من سجن جلبوع.
وبينت صحيفة "يديعوت" الصهيونية، أن لائحة الاتهام المرفوعة في ما تسمى محكمة السامرة العسكرية، تتهم الأسير إيهاب بنقل الأسيرين إلى مخيم جنين ووفر لهما مكانًا ليقيما فيه، كما استضاف أبو جعفر الأسيرين في منزله وقام بتمشيط المنطقة للتأكد من عدم وجود شرطة أو جنود في المنطقة، من أجل السماح للأسيرين بمواصلة الهروب، إلا أن القوات حاصرت المكان بعد نصف ساعة وقامت باعتقال الأسيرين ومن ساعدهم.
واعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، الأسيران إيهاب سلامة وعبد الرحمن أبو جعفر، يوم الأحد 19 أيلول الماضي، خلال عملية اعتقال أخر أسيران من أبطال عملية انتزاع الحرية من سجن جلبوع (أيهم كمامجي ومناضل انفيعات) بتهمة مساعدة الأسيرين.
وقدمت النيابة العامة الصهيونية إلى محكمة الصلح في الناصرة، مطلع الأسبوع الماضي، لوائح اتهام ضد الأسرى الستة الذين انتزعوا حريتهم من سجن جلبوع، في السادس من أيلول/سبتمبر الفائت، وأعاد الاحتلال اعتقالهم خلال أسبوعين بعد انتزاعهم الحرية، كما قدمت لوائح اتهام ضد خمسة أسرى آخرين بادعاء مساعدة الأسرى الستة على انتزاع الحرية، وتنسب لوائح الاتهام للأسرى الستة تهمة الهروب من السجن، ولم توجه إليهم تهماً أمنية.
يذكر أن الاسرى الستة هم: محمود عارضة (46 عامًا)، يعقوب قادري (49 عامًا)، أيهم كمامجي (35 عامًا)، مناضل انفيعات (26 عامًا)، محمد عارضة (40 عامًا) من حركة الجهاد الإسلامي، وزكريا الزبيدي (45 عامًا) من حركة فتح، وجميعهم من سكان جنين.

