حبيب: هجمة الاحتلال تجاه أسرى «الجهاد» ستفشل أمام صمودهم الأسطوريّ

الثلاثاء 12 أكتوبر 2021

الإعلام الحربي _ غزة

حذّر القيادي بحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين خضر حبيب، الاحتلال "الصهيوني" وإدارة سجونه من تبعات الهجمة المسعورة، التي يتعرض لها الأسرى في السجون، خصوصًا أسرى الجهاد الإسلامي، وأبطال عملية "انتزاع الحرية" من سجن "جلبوع".

وأكّد القيادي حبيب في مقابلة مع صحيفة "الاستقلال"، أن الأسرى يتعرضون لاعتداءات "همجية غير مسبوقة"، منذ عملية التحرّر البطولية من "جلبوع"، في محاولة يائسة من الاحتلال للتغطية على فشله وعجزه أمام نجاح العملية، التي أصابت منظومته الأمنية والاستخبارية والعسكرية في مقتل.

وشدّد على أن هجمة الاحتلال الغاشمة تجاه الأسرى، وعلى رأسهم أسرى الجهاد ستفشل أمام صمودهم الأسطوريّ، وإرادتهم الصلبة التي لن تلين، لافتًا في الوقت ذاته إلى أن شعبنا بقواه وفصائله كافّة لن يسمح باستمرار تلك الهجمة.

وقال: "المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي، حال تواصلت إجراءات الاحتلال العقابية تجاه أسرانا، واستفراده بأسرى حركة الجهاد"، داعيًا الحركة الوطنية الأسيرة، إلى مزيد من الالتفاف والإسناد ووحدة الموقف مع أسرى الحركة، الذين يخوضون معركة حقيقية ضد إدارة السجون؛ رفضًا لإجراءاتها "الانتقامية والتعسّفية" تجاههم، وتحت ظروف قاسية.

ومنذ عملية انتزاع 6 أسرى فلسطينيين حريتهم من سجون "جلبوع" في مدينة بيسان شمال فلسطين المحتلة، تشنّ إدارة سجون الاحتلال حملة إجراءات انتقامية وتعسفية غير مسبوقة، كالعزل والتعذيب والتنكيل ضد أسرى حركة الجهاد الإسلامي.

وعلى إثر ذلك، قررت الهيئة القيادية العليا لأسرى الحركة داخل السجون مساء الاثنين، الشروع في خطوة الإضراب المفتوح عن الطعام، ابتداءً من اليوم الثلاثاء.

ويوم 6 سبتمبر (أيلول) الفائت، تمكّن 6 أسرى فلسطينيين، 5 منهم ينتمون للجهاد الإسلامي، من انتزاع حريتهم من سجن "جلبوع" الاحتلالي، الأكثر تشديدًا وتحصينًا، عبر نفق ممتد حفروه من غرفة زنزانتهم، قبل أن يعيد الاحتلال اعتقالهم على دفعات، بعد أيام من المطاردة امتدت لنحو أسبوعين.

وأبطال كتيبة جنين أو كتيبة الحرية، هم الأسرى القادة: محمود عارضة (46 عامًا)، أمير أسرى حركة الجهاد الإسلامي في "جلبوع"، والمحكوم مدى الحياة، ومحمد عارضة (39 عامًا)، محكوم مدى الحياة، ويعقوب قادري (49 عامًا)، محكوم مدى الحياة، وأيهم كممجي (35 عامًا)، محكوم مدى الحياة، ومناضل انفيعات (26 عامًا)، معتقل منذ عام 2019، وخمستهم ينتمون للجهاد، فيما زكريا زبيدي (46 عاماً) معتقل منذ عام 2019، ينتمي لحركة فتح، وجميعهم من جنين.