مهندس عملية «انتزاع الحرية»: سأكون حراً في صفقة التبادل مع المقاومة

الثلاثاء 12 أكتوبر 2021

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة

أكد مهندس عملية انتزاع من سجن "جلبوع" عبر النفق الأسير محمود عارضة أنه سيكون حراً بعد سنوات بصفقة التبادل القادمة بين الاحتلال الصهيوني والمقاومة الفلسطينية.

ونشر الثلاثاء مقتطفات من محاضر التحقيق معه، حيث، سأله محققوه: " أين ستكون بعد 7 سنوات؟ فأجابهم سأكون حرًا بعد خروجي من الأسر بصفقة المقاومة، أنا على ثقة بأن يتم ضمي للصفقة ونيل الحرية".

وكشف الأسير عارضة تفاصيل جديدة ومثيرة عن عملية انتزاع الحرية التي نفذت بداية أيلول/سبتمبر الماضي.

وقال عارضة خلال التحقيق معه وفي محاضر نشرتها صحيفة "هآرتس" الصهيونية إن هدف عملية الهروب هو إرسال رسالتين الأولى رؤية الأهل في الخارج والعيش في الضفة المحتلة.

أما الهدف الثاني، فيتمثل-بحسب عارضة- في إثبات فشل الأجهزة الأمنية الصهيونية، بنجاح الأسرى في حفر نفق في أكثر السجون تحصيناً بسبب تشديد إدارة السجون من ظروف اعتقال الأسرى.

أما فيما يتعلق بتسمية عملية الهروب، فقال عارضة إن "الاتفاق هو بأن تسمى الطريق الى القدس، وجرى التخطيط لكتابة ذلك في غرفة الهرب، إلا أن الخروج قبل الموعد المحدد حال دون ذلك.

وأشار الأسير عارضة إلى أنه بدأ بالتخطيط لعملية انتزاع الحرية منذ لحظة وصوله سجن "جلبوع"، قائلاً "نظرت إلى أرضية البلاط وفهمت أن بإمكاني الهرب".

وحول البدء بعملية حفر النفق، ذكر عارضة أن ثقب الطبقة الخرسانية العليا من الأرضية استغرق 20 يومًا حيث وجد تحتها بلاطة حديدية قام بثقبها عبر تكرار عملية الاحتكاك بأداة حادة.

كما تحدث الأسير عن أن رفيقه الأسير مناضل انفيعات هو الذي قام بعملية الحفر الفعلي، بينما قام البقية بالتغطية عليه.

ولفت إلى أن المشكلة لم تكن تتمثل في الحفر بل بالتخلص من كميات الرمال الكبيرة المستخرجة من الحفرة.

وأوضح أنه "كان يتم الحفر عبر شاكوش وأزميل وتم الالتفاف على عدة أعمدة تحت الأرض، حيث وصل طول النفق إلى 30 متراً".

ويوم 6 أيلول/سبتمبر الماضي، تمكّن 6 أسرى فلسطينيين، 5 منهم ينتمون لحركة الجهاد الإسلامي، من انتزاع حريتهم من سجن "جلبوع" الاحتلالي، الأكثر تشديدًا وتحصينًا، عبر نفق ممتد حفروه من غرفة زنزانتهم، قبل أن يعيد الاحتلال اعتقالهم على دفعات، بعد أيام من المطاردة امتدت لنحو أسبوعين.

وأبطال كتيبة جنين أو كتيبة الحرية، هم الأسرى القادة: محمود عارضة (46 عامًا)، أمير أسرى حركة الجهاد الإسلامي في "جلبوع"، والمحكوم مدى الحياة، ومحمد عارضة (39 عامًا)، محكوم مدى الحياة، ويعقوب قادري (49 عامًا)، محكوم مدى الحياة، وأيهم كمامجي (35 عامًا)، محكوم مدى الحياة، ومناضل انفيعات (26 عامًا)، معتقل منذ عام 2019، وخمستهم ينتمون للجهاد، فيما زكريا الزبيدي (46 عاماً) معتقل منذ عام 2019، ينتمي لحركة فتح، وجميعهم من جنين.