الإعلام الحربي _ غزة
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب أن صفقة "وفاء الأحرار" شكلت بارقة أمل ونور في نفق مظلم لكافة الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني.
وقال حبيب في تصريح صحفي:" إن هذه الصفقة الوطنية المجيدة ستخلد في تاريخ المقاومة وشعبنا الفلسطيني، وهي من الصفقات المهمة في تاريخ الصراع مع المشروع الصهيوني".
وأضاف أن "الصفقة ستكتب بأحرف من نور، فلولا أسر الجندي الصهيوني جلعاد شاليط، ولولا الجهد الرائع الذي بذلته المقاومة لما تحرر هؤلاء الأسرى من سجون الاحتلال"، موجهًا التحية لكل الذين عملوا وسهروا من أجل إنجاز مثل هذه الصفقة الرائعة.
وتابع:" نحن بانتظار صفقة جديدة يتحرر فيها كل أسرانا من سجون الاحتلال، لأن العدو لا يمكن أن يطلق سراح أي أسير إلا إذا أُرغم على ذلك، لأن طبيعته عدوانية".
ووجه حبيب رسالة للأسرى: قائلًا: إن "المقاومة لم ولن يهدأ لها بال، ولم يغمض لها جفن إلا إذا تحرر كل أسرانا وأسيراتنا رُغمًا عن أنف المحتل الصهيوني، فاطمئنوا مقاومتكم بخير، وبإمكانكم أن تراهنوا عليها".
وأوضح أن الأسرى هم تاج رؤوسنا، وطليعة شعبنا المقاتل والمشتبك من مسافة صفر مع الاحتلال، فكل التحية لهم، وكذلك للمقاومة والمقاومين الذين صنعوا المجد وأسروا الجندي شاليط.
وفي رسالته لفصائل المقاومة، قال: "يجب عليكم أن تجتهدوا بقدر ما تستطيعون لأسر مزيد من الجنود الصهاينة بهدف إطلاق سراح الأسرى من السجون الصهيونية، لأن الاحتلال لا يفهم إلا هذه اللغة".
وشدد على أن المطلوب من الحركة الأسيرة، في الذكرى العاشرة لصفقة "وفاء الأحرار"، أن تُجسد وحدة شعبنا الفلسطيني والحركة الأسيرة، لأن وحدتها في مواجهة الاحتلال هي سبب للانتصار وإفشال كل مخططات الاحتلال التي يحاول فرضها عليها.
وأعرب حبيب عن أمله في إتمام صفقة تبادل جديدة قريبًا، قائلًا:" نأمل ونرجو من الله أن تتسهل الأمور لإتمام صفقة جديدة يتم من خلالها الإفراج عن الأسرى الذين أمضوا عشرات السنين داخل السجون، لأن هؤلاء الأسرى ينتظرون بفارغ الصبر إتمام هذه الصفقة".

