الإعلام الحربي _ غزة
يواصل أسرى حركة الجهاد الإسلامي إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم الرابع على التوالي، لمواجهة إجراءات إدارة سجون الاحتلال التنكيلية المضاعفة بحقّهم.
وشرع نحو 250 أسيراً من أسرى الجهاد يوم الاربعاء، بالإضراب المفتوح عن الطعام رفضا لاستمرار إجراءات عقابية فُرضت عليهم عقب ان تمكن 6 أسرى من انتزاع حريتهم عبر نفق من سجن "جلبوع" الشهر الماضي.
وتمكن 6 أسرى بينهم 5 من أسرى الجهاد من انتزاع حريتهم عبر نفق "الطريق الى القدس" الذي حفروه بسواعدهم أسفل سجن "جلبوع" بتاريخ 6 سبتمبر 2021، وأعيد اعتقالهم في أوقات متلاحقة.
وشنت ادارة سجون الاحتلال حملة شرسة ضد أسرى الجهاد الاسلامي ومنها منع تواجد أكثر من معتقل واحد من أسرى "الجهاد"، داخل كل زنزانة.
وكان نادي الأسير الفلسطيني أعلن أمس، أنّ الأسيرين محمد العامودي، وحسني عيسى صعدا إضرابهما في سجن "ريمون"، وذلك بالامتناع عن شرب الماء، وتدهور وضعهما الصحيّ ونقلا إلى عيادة السجن.
وتأتي خطوة الإضراب هذه بدعم من كافة الفصائل، التي واصلت على مدار الفترة الماضية حواراتها وبرنامجها النضالي في محاولة لوقف الهجمة التي تشنها إدارة سجون الاحتلال، علماً أنّ مجموعات من الفصائل ستنضم للإضراب في حال لم تستجب إدارة سجون الاحتلال لمطلب الأسرى الأساس فيما يتعلق بأسرى الجهاد.
جدير بالذكر أنّ إدارة سجون الاحتلال ومنذ السادس من أيلول المنصرم – تاريخ عملية "انتزاع الحرّيّة"، شرعت بفرض جملة من الإجراءات التنكيلية، وسياسات التضييق المضاعفة على الأسرى، واستهدفت بشكل خاص أسرى الجهاد الإسلامي من خلال عمليات نقلهم وعزلهم واحتجازهم في زنازين لا تتوفر فيها أدنى شروط الحياة الآدمية، عدا عن نقل مجموعة من القيادات إلى التحقيق.

