الإعلام الحربي _ خاص
قال المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية، طارق عز الدين، إن انتصار الأسرى في معركة الأمعاء الخاوية جاء استكمالاً للانتصارات التي حققوها في عملية "انتزاع الحرية" في السادس من سبتمبر الماضي.
وأوضح عز الدين، في حديث خاص لموقع السرايا، الجمعة، أن نضال الأسرى في هذه المعركة لم يكن تسعة أيام فقط، بل كان حصيلة أكثر من 40 يوماً من الصمود والإرادة، (منذ اليوم الأول لعملية انتزاع الحرية).
وتابع:" هذه المعركة كانت دفاعاً عن انجازات حققتها الحركة الأسيرة سابقاً بالتضحيات، وبعد عملية "انتزاع الحرية" البطولية التي خاضها القائد محمود عارضة برفقة إخوانه، شددت إدارة السجون خطواتها ضد أسرى الجهاد الإسلامي"، مُشيراً إلى أن إضراب الأسرى وانتصارهم حسم نهاية هذه الخطوات الهمجية.
وأشاد عز الدين، بالموقف الكبير للأمين العام لحركة "الجهاد" القائد زياد النخالة، الذي "له الأثر الكبير في صمود وثبات الأسرى وخضوع إدارة السجون لمطالبهم"، مُبيِّناً أن هذا الموقف المشرف كان له الدور الكبير في حسم المعركة وخضوع المحتل.
وأضاف:" حكومة الاحتلال تعي جيداً أن تصريحات القائد النخالة ليست مجرد شكل روتيني، لأنه يعلم أن "الجهاد" إن قالت فإنه يصدق قوله بأفعاله"، مؤكداً أن الحركة أخذت على عاتقها الدفاع عن الأسرى والمسرى بكل الوسائل والسُّبل، ولن تتركهم وحدهم حتى لو اضطر ذلك الذهاب للحرب.
وبيَّن أنه منذ اللحظات الأولى لتصريح النخالة وإعلان سرايا القدس النفير العام في صفوفها، بدأت إدارة السجون بفتح قنوات الحوار والاتصالات مع الهيئة القيادية للأسرى، في الوقت الذي كانوا يرفضون التعاطي مع مطالبهم ويُصعدون من وتيرة انتهاكاتهم.
ووجه عز الدين، التحية والإكبار للأسرى الذين كانوا وما زالوا رأس حربة في مواجهة هذا المحتل، ويُسطِّرون أروع آيات التحدي والصمود والثبات.

