الإعلام الحربي _ رام الله
يواصل سبعة أسرى، إضرابهم المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال الصهيوني، رفضا لاعتقالهم الإداري، أقدمهم الأسير كايد الفسفوس المضرب منذ 103 يوم.
والأسرى المضربون الى جانب الفسفوس، هم: مقداد القواسمة منذ (96 يوما)، وعلاء الأعرج منذ (79 يوما)، وهشام أبو هواش منذ (70 يوما)، وشادي أبو عكر يخوض إضرابه لليوم (62 يوما)، وعياد الهريمي منذ (33 يوما)، وآخرهم الأسير رأفت أبو ربيع المضرب منذ نحو9 أيام.
وكان المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي بالضفة الغربية المحتلة طارق عز الدين أمس الأحد، قال أن سياسة المماطلة والخداع التي يتبعها الاحتلال لن تعفيه من المسؤولية الكاملة عن حياة المعتقلين الإداريين المضربين عن الطعام الذين يطالبون بحريتهم ويرفضون سياسة الاعتقال الاداري الظالمة.
وأوضح عز الدين، في تصريح صحفي، أن الوضع الصحي للمعتقلين الإداريين الستة المضربين عن الطعام بالغة الخطورة، خاصة كايد الفسفوس ومقداد القواسمي وهشام أبو هواش.
ودعا عز الدين، جماهير شعبنا إلى المشاركة في فعاليات إسناد المعتقلين المضربين، والتوجه إلى نقاط الاشتباك مع الاحتلال نصرة لأبنائنا واخواننا الذين يواجهون بجوعهم وعطشهم ارهاب الاحتلال.
ومن جانبه حذر المستشار الإعلامي لهيئة شؤون الأسرى والمحررين حسن عبد ربه ، من خطورة الأوضاع الصحية للأسرى المضربين، خاصة الفسفوس، والقواسمة المضربان منذ أكثر من ثلاثة أشهر، حيث يزداد الخطر عليهم، وهناك خشية من إمكانية تعرضهم لانتكاسة صحية مفاجئة، أو استشهاد أحدهم، خاصة نتيجة نقص كمية السوائل في الجسم.
ولفت عبد ربه الى أن نيابة ومحكمة الاحتلال تتهربان من اتخاذ قرار بوقف أمر اعتقالهم الإداري، وهذا بمثابة قتل بطيء لهم.
وأفادت الهيئة في تصريح سابق، بأن أطباء الاحتلال في مستشفى "كابلان" حاولوا تغذية الأسير القواسمة (24 عاما) قسريا، بالمحاليل والمدعمات، في محاولة لكسر إضرابه المفتوح عن الطعام ضد اعتقاله الإداري.
يذكر أن أسرى حركة الجهاد الإسلامي قد علقوا الجمعة، خطواتهم النضالية التي شرعوا بها منذ ما يزيد عن شهر، بما فيها إضرابهم عن الطعام الذي استمر تسعة أيام، بعد أن رضخت إدارة سجون الاحتلال الصهيوني لمطالبهم.

