بالفيديو.. الأسير «ردايدة» يتنسم الحرية بعد اعتقال دام 14 عاماً

الإثنين 25 أكتوبر 2021

الإعلام الحربي _ غزة

أفرجت قوات الاحتلال الصهيوني، مساء الاحد، عن الأسير المجاهد عبد الله حسين محمد ردايدة (37 عامًا)؛ من بلدة العبيدية بمحافظة بيت لحم بالضفة المحتلة، بعد أن أنهى مدة محكوميته البالغة أربعة عشر عامًا ونصف.

واعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني الأسير ردايدة بتاريخ 25/04/2007م؛ ووجهت له قوات الاحتلال تهمة الانتماء والعضوية في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وجناحها العسكري سرايا القدس والمشاركة في عمليات ضد قوات الاحتلال، وأفرج عنه من سجن رامون الصحراوي.

بدورها نظمت حركة الجهاد الإسلامي بمحافظة بيت لحم، استقبالاً شعبياً مهيباً للأسير عبد الله ردايدة لدى وصوله مسقط رأسه في بلدة العبيدية، بعد قضاء 14 عامًا ونصف في سجون الاحتلال الصهيوني.

وتقدم الاستقبال شبان يحملون بيارق الجهاد الاسلامي السمراء المزينة بالشهادتين، وطافت شوارع بيت لحم مسيرة محمولة بالسيارات التي صدحت بأغاني وأناشيد الانطلاقة الجهادية.

وحمل المشاركون في الاستقبال المحرر عبد الله ردايدة على الأكتاف مرددين الهتافات المؤيدة للمقاومة، رافعين صوراً كبيرة للأمناء العامين للحركة الشهيدين فتحي الشقاقي ورمضان شلّح، والقائد زياد النخالة.

وألقيت خلال الاستقبال كلمات عبرت عن بالغ الاعتزاز بالأسرى في سجون الاحتلال وأشادت بالمقاومة ومواقفها الحاسمة في مساندة الاسرى الأبطال ووقوفها بجانبهم.

ووجه المتحدثون في كلماتهم، التحية للمعتقلين الإداريين المضربين الطعام وخاصة كايد فسفوس ومقداد القواسمي وهشام أبو هواش وعباد الهريمي وعلاء الأعرج.

من جانبها هنأت حركة الجهاد الاسلامي المجاهد عبد الله ردايدة، الذي تتسم عبير الحرية بعد قضاء 14 عاماً ونصف كان خلالها مثالاً للصبر والصمود في مواجهة السجان.

وثمنت الحركة مسيرة المحرر ردايدة وجهاده، معربة عن تمنياتها له بحياة كريمة وحرة واستمرار العطاء الذي عرف به المحرر عبد الله ردايدة في كل مراحل حياته.