الإعلام الحربي _ غزة
أكّدت فصائل المقاومة الفلسطينية مساء اليوم، على أنّها لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء جرائم الاحتلال الصهيوني بحق الأرض والمقدسات، محذّرة الاحتلال من استمرار حملته الاستيطانية المسعورة، واعتدائه على المقبرة اليوسفية في القدس بالتجريف والهدم.
ودعت فصائل المقاومة في بيانٍ لها، جماهير شعبنا في الضفة الغربية المحتلة إلى تصعيد حالة الاشتباك مع الاحتلال الصهيوني بكافة الأدوات والوسائل المتاحة "حتى يعلم أن استمرار احتلاله لأرضنا وقدسنا يعنى تكلفة باهظة سيدفعها من دماء جنوده والمغتصبين الصهاينة".
وأشارت إلى أنّ المقاومة استطاعت تحقيق معادلة "توازن الرعب والردع" أمام الاحتلال الذي تقهقرت قوة ردعه كثيراً أمام قوة ضربات المقاومة خصوصاً في معركة "سيف القدس"، مشدّدة على أنّ "سيف القدس" لن يُغمد طالما بقي الاحتلال جاثماً على أرضنا.
وأعربت عن ثقتها بانتصار الأسرى الأبطال المضربين عن الطعام رفضاً لاعتقالهم الإداري في سجون الاحتلال، مطالبة الهيئات الحقوقية الدولية التدخل فوراً لإنقاذ الأسرى من جرائم الاحتلال.
وشدّدت الفصائل على أنّ "خيارات المقاومة مفتوحة في الرد على جرائم العدو بحق أسرانا الأبطال، ولن يهدأ لنا بال حتى تحريرهم من سجون الاحتلال"، مؤكّدة أنّ الخيار الأقوى لتحرير الأسرى هو "عملية تبادل مشرفة تقودها المقاومة".
في سياق آخر، أكّدت فصائل المقاومة رفضها للاعتقالات السياسية في الضفة الغربية المحتلّة والتي لا تخدم سوى الاحتلال وتزيد حدة الانقسام، مبدية استغرابها "من هذه الأفعال المضرة بالمصلحة الوطنية".
وتساءلت "لمصلحة من يتم اعتقال الأسرى المحررين خالد حلايقة وعبدالقادر مصباح؟ واعتقال خلية لحركة الجهاد الإسلامي في الضفة؟".
وتوجّهت فصائل المقاومة بالتحية إلى روح الأمين العام المؤسس لحركة الجهاد الإسلامي الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي في ذكرى استشهاده وإلى كافة شهداء الشعب الفلسطيني والقادة الأبرار.

