الإعلام الحربي _ وكالات :
كشفت المنظمة الصهيونية (يوجد قانون) المدافعة عن حقوق الإنسان عن معطيات جديدة ستنشرها اليوم، تبين أنه طرأ ارتفاع واضح بالأعمال العدوانية التي يمارسها المغتصبون الصهاينة ضد ممتلكات ومزارع الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، في إطار الاحتجاجات على نوايا حكومة الاخلال إخلاء نقاط استيطانية عشوائية.
وقد بعثت المنظمة برسالة إلى كل من وزير الجيش الصهيوني إيهود باراك وقائد المنطقة الوسطى في الجيش غادي شمني ولقائد اقليم شمرون حغاي دوتن، أكدت فيها أنه منذ نهاية إبريل وعلى مدى شهر مايو اقتلع المغتصبون الصهاينة ودمروا قرابة 300 شجرة في مخيمات سنجل وتولوتا بعرتا، كما سجل في شهر مايو فقط ستة شكاوي مختلفة حول الاعتداء على مئات أشجار الزيتون الفلسطينية، مشددة بأنه لم يتم التحقيق مع أحد ولم يحرك الجيش الصهيون ساكن.
وكانت المنظمة قد حذرت منذ أربع سنوات بأن هناك تنظيمات يهودية ذات لها أهداف سياسية تهدف لمنع إخلاء مستوطنات عشوائية، وأنهم يعملون من أجل تحقيق أهدافهم على تنفيذ أعمال إرهابية ضد الفلسطينيين.
وقالت المنظمة في بيان لها "إن ما نراه اليوم من اعتداءات على الفلسطينيين كنا قد حذرنا منه في السابق، وها نحن نحذر من ارتفاع في حدة العنف الأعمال العدائية التي يمارسها المغتصبون بحق الفلسطينيين في ظل إخلاء النقاط الاستيطانية العشوائية".

