ستة أسرى يواصلون إضرابهم عن الطعام في سجون الاحتلال

الثلاثاء 02 نوفمبر 2021

الإعلام الحربي _الضفة المحتلة

يواصل 6 أسرى في سجون الاحتلال، اليوم الثلاثاء، إضرابهم المفتوح عن الطعام وسط تدهور خطير على حالتهم الصحية، بالتزامن مع اطلاق فعاليات مساندة من الحركة الأسيرة والتي بدأت بتحركات من الهيئة القيادية العليا لحركة الجهاد الاسلامي داخل السجون بإغلاق كافة السجون بالأمس تعبيراً عن الغضب لمماطلة الاحتلال في حل قضية الاسرى المضربين عن الطعام.

وكان الأسير شادي أبو عكر قد علق إضرابه عن الطعام مساء أمس الاثنين، بعد معركة إضراب استمرت لـ 70 يومًا، رفضًا لاعتقاله الإداري في سجون الاحتلال، حيث تم الاتفاق على انهاء اعتقاله الاداري مع انتهاء الأمر الحالي والإفراج عنه في شهر نيسان المقبل.

ويواصل الأسير كايد الفسفوس من دورا/ الخليل، الاضراب منذ (111) أيام، يقبع في مستشفى "برزلاي" الصهيوني، بوضع صحيّ خطير، وقد فعّل الاحتلال مجددًا أمر اعتقاله الإداريّ رغم الخطورة التي وصل إليها، وذلك بعد قرار سابق من المحكمة العليا للاحتلال "بتجميد" اعتقاله الإداريّ، الفسفوس شقيق لثلاثة أسرى آخرين في سجون الاحتلال وهم: أكرم، ومحمود وحافظ.

مقداد القواسمة من الخليل، مضرب منذ (104) يوماً، يقبع في مستشفى "كابلان" الصهيوني، بوضع صحي خطير جدًا، قررت المحكمة العليا للاحتلال "تجميد" أمر اعتقاله الإداريّ، وهو أسير سابق أمضى سنوات في سجون الاحتلال.

علاء الأعرج من طولكرم، مضرب منذ (87) يوماً، كذلك يعاني من وضع صحي خطير، يتعرض للنقل المتكرر ما بين سجن "عيادة الرملة" والمستشفيات المدنية للاحتلال، وهو أسير سابق بدأ يواجه الاعتقال المتكرر منذ عام 2007.

هشام أبو هواش من دورا/ الخليل مضرب منذ (69) يوماً. يعاني وضعًا صحيًا خطيرًا، يتعرض للنقل ما بين سجن "عيادة الرملة" والمستشفيات المدنية للاحتلال، وهو أسير سابق أمضى سنوات في سجون الاحتلال، متزوج وأب لخمسة أطفال، مؤخرًا أصدر الاحتلال بحقه أمر اعتقال إداريّ جديد ومدته 6 شهور.

عيّاد الهريمي، مضرب منذ (41) يوماً، يقبع في زنازين سجن "عوفر" وفي ظروف صعبة للغاية يتعرض للتنكيل والضغط، ويعاني من وضع صحي صعب.

لؤي الأشقر من بلدة صيدا / طولكرم، مضرب منذ (23) يوماً، يقبع في معبار سجن "مجدو"، وهو معتقل منذ الخامس من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، وأصدر الاحتلال أمر اعتقال إداري بحقّه لمدّة ستّة شهور، وكان قد أمضى نحو ثماني سنوات بين اعتقالات إدارية ومحكوميات، وكان قد تعرّض لتحقيق عسكري قاسٍ خلال إحدى اعتقالاته عام 2005، ما أدّى إلى إصابته بشلل في ساقه اليسرى.

وكانت الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي إغلاق أقسام السجون اليوم الإثنين 1/11/2021، تعبيرًا عن الغضب في وجه إدارة السجون والأجهزة الأمنية الصهيونية.

وقالت الهيئة القيادية العليا، إن قرار إغلاق السجون يأتي رداً لما تمارسه من سياسات إجرامية ومماطلة ممنهجة بحق الأسرى الإداريين الأبطال المضربين عن الطعام، وتُطالب بالإفراج عنهم.