الإعلام الحربي - الضفة المحتلة
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، عصر الخميس، إنّ سلطات الاحتلال الصهيوني قرّرت للمرة الثانية تجميد أمر الاعتقال الإداري بحق الأسير المضرب عن الطعام كايد الفسفوس.
وبيّنت الهيئة، في تصريحٍ لها ، أنّ الأسير الفسفوس يقبع بمشفى "برزلاي" الصهيوني بوضع صحي خطير ومقلق ويواصل إضرابه لليوم 113 على التوالي رفضًا لاعتقاله الإداري.
وأكّدت على أنّ قرار الاحتلال بتجميد الاعتقال الإداري لا يعني إلغاؤه "لكن هو بالحقيقة إخلاء مسؤولية إدارة سجون الاحتلال، والمخابرات (الشاباك) عن مصير وحياة الأسير الفسفوس".
وذكرت أنّ القرار يعني تحويل الفسفوس إلى "أسير" غير رسمي في المستشفى الصهيوني، موضحة أنّه سيبقى تحت حراسة "أمن" المستشفى بدلاً من حراسة السّجانين.
ونوّهت إلى أن أفراد عائلة الأسير وأقاربه يستطيعون زيارته كأي مريض وفقًا لقوانين المستشفى، لكن لا يستطيعون نقله إلى أي مكان.
ويعاني الأسير الفسفوس المضرب عن الطعام منذ 113 يومًا من آلام حادة في جميع أنحاء جسمه ويشعر بحرارة وسخونة بالعينين، ومن تعب شديد وعدم القدرة على الحركة، ولا يشعر بقدميه نهائيًا.
ناشدت والدة الأسير الفسفوس، بالإفراج العاجل عن نجلها في ظل الخطورة الكبيرة على حياته، لافتة إلى أنه لم يكن قادرًا على رفع يديه من شدة التعب، وعلى شرب المياه.
والأسير الفسفوس (31 عامًا) من بلدة دورا في الخليل، اعتقله جيش الاحتلال بتاريخ 15/10/2020، وهو أسير سابق اعتقل عدة مرات، ومتزوج وأب لطفلة.

